البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
١٨٣/١٦ الصفحه ٢٤٣ :
إلى بغداد فوجد الوالي نفسه أمام أمر واقع فلم يستطع المقاومة إذ جاء
السلطان أحمد بجيش عظيم. ففر
الصفحه ٢٥٠ : ، ورجع عنها بالوجه المشروح سابقا
...
وكانت بين
السلطان أحمد وبين توقتامش خان مواصلة ومراسلات ، والرسل
الصفحه ٢١٢ : في حينه ...
وهنا نقول إن صاحب الأنباء ذكر أن اللنك قصد تبريز ونازلها وواقع صاحبها أحمد بن
أويس إلى أن
الصفحه ٢٧٨ : وقطع به نحو خمسة فراسخ وفي طريقه
وجد بقرة ركبها السلطان أحمد وجاء بأسوأ حالة إلى تكريت. وكان هناك عمر
الصفحه ٢٧٩ : انهزم قبله السلطان أحمد
...
أما الميرزا
رستم فإنه رجع إلى فارس كما أن الميرزا أبا بكر وصل إلى بغداد
الصفحه ٣١٣ : أن السلطان أحمد وقرا يوسف من هيبة العساكر السلطانية (جيش تيمور) قد التجأ
إلينا وقد حبسناهما وأرسلنا
الصفحه ٣٢٠ : كانت عاصمة السلطان أحمد وأن هذا
السلطان كان قد تبنى پير بوداق بن قرا يوسف فكان الأولى بها. فأذاع ذلك في
الصفحه ٣٢٢ : بذلك.
حوادث سنة ٨١١ ه ـ ١٤٠٨ م
وفيات
وفاة شاعر موصلي :
في هذه السنة
توفي الشاعر أحمد بن أبي
الصفحه ٣٢٤ : بقصد التصييف إلى الأطاق (الأطاغ)
وضبط تلك البلدة ثم ذهب إلى حدود أرجيش وعادل جواز. أما السلطان أحمد
الصفحه ١١ : تاريخ
هو «بزم ورزم». وأن ابن عربشاه لم يتعرض للصلة بينه وبين السلطان أحمد الجلايري في
حين أنه يشير إلى
الصفحه ٣٧ : حسن فأجيب إلى ذلك ووعد بتجهيز العسكر إلى تبريز ،
ثم ركب الأمير أحمد قريب السلطان إلى طغاي ومعه هدية
الصفحه ١٩٧ :
حوادث سنة ٧٨٦ ه ـ ١٣٨٤ م
الانتقاض على السلطان أحمد ـ خروج تيمور لنك :
في سنة ٧٨٤ ه
ظهر
الصفحه ٢٣٤ :
السلطان أحمد إلى هذه الأيام :
إن صاحب كتاب
بزم ورزم كان في بغداد أيام الوقعة وفر مع من فر مع
الصفحه ٢٥٢ :
السلطان طاهر ابن السلطان أحمد في بغداد :
وفي هذه السنة
استفادة من غياب أميران شاه عن تبريز
الصفحه ٢٥٧ :
للتعريف به ومعرفة المخالفة وقد مر النقل منه ، حكى ما شاهد ؛ ولازم
السلطان أحمد فألقي القبض عليه