البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
١٨٣/١ الصفحه ٤ :
على ذاكرة
يشتكي من صلة
الماضي انقضابا
أحمد شوقي
الصفحه ١١٨ : ) ، و(ليلى ومجنون) ، و(وامق وعذراء) ... فلم يجد فيها ما
يسكن ملتهب شوقه وعلى هذا الحادث نظم الشاعر له
الصفحه ٢٠٦ : ، كان قد ذكر (علي الله)
بحرص وانهماك زائدين ، وشوق تام ، وأنه لم يكن ليؤثر به السيف كما أن أحدنا أنكر
الصفحه ٣٧١ :
أحمد بن علي
بن محمد البابصري (جمال الدين أبو العباس) : ٧٢
أحمد بن علي
البغدادي (مجد
الصفحه ٣٧٠ : يزيد : ١٩١ ، ١٩٢ ، ٢٣٩ ، ٢٥٧
أتابك أفراسياب : ٦٢
أحمد (الأمير) : ٣٧ ، ١٧١
أحمد (السلطان) : ١٢٠
الصفحه ٣٦٨ : : (طاهر
بن حبيب)
ابن حجر (أحمد
بن علي) : ١٨ ، ١٧٤ ، ٢٠٩ ، ٢١٣ ، ٢٢٩ ، ٢٤٦ ، ٢٤٧ ، ٢٩٢ ، ٣٠٢ ، ٣٢٠ ، ٣٢٨
الصفحه ٢٢٤ : الدين العادلي إلى حصن
كيفا هاربا فأكرمه صاحبها ..
وإنما هرب أحمد
بن أويس من بغداد لأنه كان شديد العسف
الصفحه ١٨٨ : السلطان أحمد ... وحينئذ رتب قرا محمد جيشا ونظمه كما
يريد وقصد الشيخ علي فحدثت المعركة بين الفريقين ، وفي
الصفحه ٣٣١ : غيره
بإشارة السلطانة عن لسان السلطان أحمد .. ودوندي هذه هي بنت السلطان أويس زوّجها
السلطان أحمد في
الصفحه ٣٨٧ : الدين بن
شجاع الدين (القاضي) : ٢١٧
محفوظ بن
أحمد الكلواذي (نجم الهدى أبو الخطاب) : ٣٩
محمد النبي
صلى
الصفحه ٤٤ :
الأمير الشريف أحمد بن رميثة بن أبي نمي وكان قد انتصر عليه في حربه معه
فعذبه وقتله وأخذ الأموال
الصفحه ١٨٧ : م
حرب السلطان أحمد والشيخ علي :
كان السلطان
أحمد بعد قتلة أخيه أعلن سلطنته مستقلا فكان كما وصفه صاحب
الصفحه ١٩١ : (١).
السلطان أحمد وبغداد :
جاءت الأخبار
إلى تبريز فعلم السلطان أحمد بكل تفاصيلها .. وحينئذ سار توا وعلى وجه
الصفحه ٢١٤ :
إسحق السرحاني وسلطان أحمد ابن أخي شاه شجاع وابن عمه شاه يحيى ، فكان جملة
من اجتمع عنده من ملوك
الصفحه ٢٢٣ : اليزدي بعد حروب
هلك فيها ملوكها وبادت جموعها. وشد أحمد ببغداد عزائمه وجمع عساكره وأخذ في
الاستعداد ثم عدل