البحث في شرح الرضيّ على الكافية
٣٠٥/٩١ الصفحه ٢٤ : صورة الجزم ؛ وتحذف هذه
النونات الخمس ، مع نوني التوكيد. أمّا عند من قال : الفعل معهما مبني ، فظاهر
الصفحه ٢٧ :
باب المثنى في الجزء الثالث وهو قوله :
هما خطتا إما إسار ومنّة
وإمّا دم والقتل
الصفحه ٤٩ :
قيس الرقيات. وقوله : غير مختلس. إما أن «مختلس» مصدر ميمي. أي قضاء غير احتلاس.
واما أنّ غير حال. ومختلس
الصفحه ٥١ : إمّا جارّة أو
ناصبة ، ولا يتقدم عليهما (٢) معمول ما بعدهما ، وأجاز الكسائي تقديم معمول منصوب «كي»
عليها
الصفحه ٥٢ : ، لا ينصب المضارع إلا بأن ، ظاهرة ، أو مقدّرة ، فيمكن أن يقال على مذهبه
: إن المضارع إعرابه إما رفع أو
الصفحه ٦١ : فكيف تحكم بحصول الدخول.
وأمّا في :
أيّهم سار حتى يدخلها ، فأنت حاكم بحصول السير ، سائل عن تعيين
الصفحه ٧٠ : المعنى
لقولك : تأتيني ولا تحدثني ، بل إنما يعطي هذه الفائدة ، معنى فاء العطف الصّرف :
إمّا عاطفة للاسم
الصفحه ٩٤ : أضرب ، فهما معمولان
لمقدّرين يفسرهما جواب الشرط ؛
أمّا الكوفيون
فلا يجوّزون جزم جواب الشرط إذا تقدمه
الصفحه ٩٦ : الخبر في الحقيقة ، كان إظهار الضمير فيه أولى ، وأمّا إذا
اشتغل الفعل بالضمير فرفع زيد ، أولى لما تبيّن
الصفحه ٩٩ : أن الشرط لا يلغى بين المبتدأ والخبر اختيارا ؛
وأما على ما
اخترنا من كون الواو اعتراضية ، فيجوز
الصفحه ١٠٢ : المضاف ؛ وأمّا «إذ» ،
فإنه مضاف إلى الجملة ، لا إلى «من» ، وهو في الحقيقة مضاف إلى مضمون تلك الجملة
كما
الصفحه ١٠٥ : زيد ،
لم يجز ، لأنه ولي أداة الشرط : المؤثر في الجملة (٢) ؛ وأمّا قولك : علمت أيّهم زيد ، وعلمت أزيد
الصفحه ١٠٨ : ، فإذا لم ينجزم الشرط لم ينجزم الجواب ؛
فعند النحاة ،
الرفع في ذلك الجواب لأحد وجهين : إمّا لكونه في
الصفحه ١١٠ : ، والجزاء متعقب للشرط كذلك ، هذا إلى خفتها لفظا ؛ وأمّا «إذا» (٢) فاستعمالها قبل الاسمية أقلّ من الفاء لثقل
الصفحه ١١٢ : ،
بقي المضارع
المجرّد ، والمصدّر بلا ، فنقول : يجوز فيهما الفاء وتركه ، أمّا الفاء ، فلأنهما
كانا قبل