[فعل الأمر]
[وكيفية صوغه وحكم آخره]
[قال ابن الحاجب :]
«مثال الأمر : صيغة يطلب بها الفعل من الفاعل المخاطب»
«بحذف حرف المضارعة ، وحكم آخره حكم المجزوم ؛»
«فإن كان بعده ساكن وليس برباعي زدت همزة وصل»
«مضمومة ، إن كان بعده ضمة ، مكسورة فيما سواه ،»
«مثل : اقتل ، اضرب ، اعلم ، وإن كان رباعيا فمفتوحة»
«مقطوعة» ؛
[قال الرضي :]
لو قال : صيغة يصح أن يطلب بها الفعل ، لكان أصرح في عمومه لكل ما يسميه النحاة أمرا ؛ وذلك أنهم يسمّون به كلّ ما يصح أن يطلب به الفعل من الفاعل المخاطب بحذف حرف المضارعة ، سواء طلب به الفعل على سبيل الاستعلاء وهو المسمّى أمرا عند الأصوليين ، نحو قولك : اضرب ، على وجه الاستعلاء ، أو طلب به الفعل على وجه الخضوع ، من (١) الله تعالى ، وهو الدعاء ، نحو : اللهم ارحم ، أو من غيره ، وهو الشفاعة (٢) ،
__________________
(١) متعلق بقوله أو طلب به الخ ؛
(٢) والنحويون يسمونه التماسا ؛
![شرح الرضيّ على الكافية [ ج ٤ ] شرح الرضيّ على الكافية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1824_sharh-alrazi-alakafiate-04-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
