المضارع
تعريفه ، وجه مشابهته للاسم
شرط إعرابه
[قال ابن الحاجب] :
«المضارع : ما أشبه الاسم بأحد حروف نأيت (١) ، لوقوعه»
«مشتركا وتخصيصه بالسين ؛ فالهمزة للمتكلم مفردا ، والنون»
«له مع غيره ، والتاء للمخاطب مطلقا ، وللمؤنث ، والمؤنثتين»
«غيبة ، والياء للغائب غيرهما ؛ وحرف المضارعة مضموم في»
«الرباعي ، مفتوح فيما سواه ، ولا يعرب من الفعل غيره ، إذا»
«لم يتصل به نون تأكيد ولا نون جمع مؤنث».
[قال الرضي] :
قوله : «ما أشبه الاسم» ، أي الفعل الذي أشبه الاسم ، وإنما عرف المضارع بمشابهته للاسم ، لأنه لم يسمّ مضارعا إلا لهذا ؛ ومعنى المضارعة في اللغة : المشابهة ، مشتقة من الضرع ، كأن كلا الشبيهين ارتضعا (٢) من ضرع واحد ، فهما أخوان رضاعا ، يقال : تضارع السخلان ، إذا أخذ كل واحد منهما بحلمة من الضرع وتقابلا في الرضاع.
__________________
(١) كلمة جمعوا فيها أحرف المضارعة ، وقد وافق تأليفها صيغة فعل ماض مسند إلى تاء الفاعل من نأى. وبعضهم يجمعها في أنيت ، أو في نأتي الخ.
(٢) تثنية الضمير في : ارتضعا. مراعاة لمعنى «كلا» ويجوز مراعاة اللفظ. وكلاهما جائز وفصيح.
![شرح الرضيّ على الكافية [ ج ٤ ] شرح الرضيّ على الكافية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1824_sharh-alrazi-alakafiate-04-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
