البحث في شرح الرضيّ على الكافية
٤٨٤/٧٦ الصفحه ٣٥٧ :
[استطراد]
[في تفصيل
أحكام لام الابتداء]
اعلم أن هذه
اللام : لام الابتداء ، المذكورة في جواب
الصفحه ٣٦٢ :
واعلم أن من
العرب من يقول : لهنّك لرجل صدق ، قال :
٨٤٦ ـ أبائنة حبّي ، نعم وتماضر
الصفحه ٤٣٨ : (١)
و «أن» لا
تفسّر إلا مفعولا مقدّرا للفظ دالّ على معنى القول ، مؤدّ معناه ، كقوله تعالى : (وَنادَيْناهُ
الصفحه ٤٥٦ :
نحو : زيد والله إن أتيته يأتك ، وإن زيدا والله إن أكرمته يجازك ؛ أو لا
يتقدم ، والأول قد يجي
الصفحه ٤٧٢ : كذا لجاز : أمّا
للسّمن فسمين ، وأما للعلم فعالم ؛
والأولى أن
يقال : المنصوب عند بني تميم والحجازيين
الصفحه ٥٠٣ : تكذيبك ، وأنّ زيدا لا يأتيك (١) أزيدنيه ، أي : كيف يجيئك ، فهذه العلامة بيان أنه لا
يعتقد أنه أتاك
الصفحه ٧ : : أن تكون
ساكنة الآخر ، ومن ثمّ لا تطلب العلة للبناء على السكون.
وإنما سمّي
العامل عاملا ، لكونه غيّر
الصفحه ٦٥ : : لست بوال ، أمّا إن قصدت بالتشبيه الحقيقة لا النفي
فلا يجوز ذلك.
وذكر سيبويه (١) : حسبته شتمني فأثب
الصفحه ٦٧ :
أَوْ
يُسْلِمُونَ» (١) ، معنى الرفع فيه : معنى النصب ، أي إلى أن يسلموا :
جاز لك ألّا تصرف في
الصفحه ٨٧ : ، كقولك : افعل هذا إمّا لا ، أي : إمّا لا
تفعل ذاك فافعل هذا.
وعند الكوفيين
، تجيء «إن» بمعنى «إذ
الصفحه ٩٢ :
وقال الأخفش :
إن الشرط مجزوم بالأداة ، والجزاء مجزوم بالشرط وحده لضعف الأداة عن عملين ،
والشرط
الصفحه ٩٦ : في المنصوب على شريطة التفسير :
أن «زيد زرته»
، بالرفع ، أولى من النصب (٢) ؛
وان أجريت (٣) «إذا
الصفحه ١٠٢ : ، و «إذ» مضاف إلى ما بعده ، كما أن «غلام» مضاف كذلك ؛
قلت : لأن «غلام»
اتحد بكلمة الشرط بسبب إضافتها
الصفحه ١١٨ :
ومذهب غيره ،
أنّ «إن» مع الشرط مقدّرة بعدها ، وهي دالة على ذلك المقدر ، ولعلّ ذلك لاستنكارهم
إسناد
الصفحه ١٦١ :
وقد يجري نحو :
علم الله ، مجرى القسم ، فيجاب بجوابه ، فتجيء بعده «إنّ» المكسورة ، نحو : علم
الله