البحث في شرح الرضيّ على الكافية
٤٨٤/٤٣٦ الصفحه ٢٤٧ : ، والواو ، براجعين إلى الموصوف
وإلّا ، لم يفسّرا ؛
قوله : «مضمرا
مميّزا بنكرة منصوبة» ، اعلم أن الضمير
الصفحه ٢٥٢ : (٣) ، قال : لأن الصفة مخصّصة ، والمقصود العموم والإبهام ،
وقال : ان المرفود : مذموم ، والمريّ : بدل من الفتى
الصفحه ٢٦٠ : كلمات (١) ؛
وقد ذكرنا في
أول الكتاب : أن الكلام أخص من الجملة ، فالاسم يصح أن يكون جزء الكلام من دون
الصفحه ٢٦٢ : ء ،
والثلاثة البواقي تكون حروفا وأفعالا ؛
قال : ولم أعدّ
«على» اسما وفعلا وحرفا ، لأني أراعي في العدّ أن يكون
الصفحه ٢٧٠ :
وقيل : إن أصل «من»
الاستغراقية في الأصل : ابتدائية ، أي : ما جاءني من أحد ، إلى ما لا يتناهى
الصفحه ٢٧٤ :
عند من قال : إن نعله عطف على الصحيفة ، أي ألقى جميع ما معه ، لأنه إذا
ألقى الصحيفة التي لا يمشي
الصفحه ٢٧٨ : أن يكون خبر المبتدأ من جنس الفعل المتقدم نحو : ركب القوم ، حتى الأمير
راكب ، ولو قلت : حتى الأمير
الصفحه ٢٨٤ :
اسما ، أيضا ، فجرّها ، إذن ، ليس بالأصالة ، بل للقيام مقام الحرف ، عند
من قال إن المضاف هو الجارّ
الصفحه ٢٨٧ : منهم شيئا وإن كان قليلا ؛
قال ابن
السّراج (١) : النحاة كالمجمعين على أن «ربّ» جواب لكلام إمّا ظاهر
أو
الصفحه ٢٩١ : مجرورها إلا فعلية ، كما في :
أقلّ رجل ، المتضمن معنى النفي ، وذلك لأن النفي يطلب الفعل ؛ إلّا أن «ربّ
الصفحه ٢٩٣ : «ربّ» : بعيد ؛
ويجوز أن يعطف
قياسا على المجرور بربّ ، وبكم ، وعلى النكرة المجرورة بكلّ ، وأيّ : اسم
الصفحه ٢٩٨ :
أما الفاء وبل
، فلا خلاف عندهم أن الجرّ ليس بهما ، بل بربّ مقدرة بعدهما ؛ لأن «بل» حرف عطف
بها على
الصفحه ٣٠٢ :
بلفظة «الله» كالتاء ، فإذا جئت بهاء التنبيه بدلا ، فلا بدّ أن تجيء بلفظ «ذا»
بعد المقسم به نحو : لا ، ها
الصفحه ٣٢٠ : كلّ يوم فخار. وورد بلفظ : ورثوا ، في قصيدة لكعب بن زهير في مدح
الأنصار ، حيث عتبوا عليه بعد أن أشاد
الصفحه ٣٦٨ : ، وأحسب أنه ذاهب ، وهذه رواية شاذة غير معروفة ، وأمّا في الضرورة فجاء في
المضمر فقط ، قال :
فلو