البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٥٦/٣١ الصفحه ٣٢٠ : التفسير يدلان على
ان معناه نخصك بالعبادة لا على انه مستفاد من التقديم ولك ان تحمل كلام ابن الاثير
على هذا
الصفحه ٣٣٦ : العقلية ربما يناقش فى ذلك ولهذا قال ابن الحاجب ان التقديم فى الله احد
للاهتمال وما يقال انه للحصر لا دليل
الصفحه ٣٤٣ : مقدما وان يكون ما قبل الا عاملا فيما بعد المستثنى وذهب اكثر
النحاة ومنهم الشيخ ابن الحاجب الى عدم جوازه
الصفحه ٣٦٥ : مطلق الجواز (قوله نحو جالس الحسن
او ابن سيرين) فان المخاطب توهم ان لا يجوز مجالستهما لما كان بينهما من
الصفحه ٣٧٤ : قدس سره ولا تحقق له فى الجمل* فى معنى
اللبيب وهذا هو الصحيح وزعم ابن السيد فى قول امرئ القيس* سريت بهم
الصفحه ٣٧٦ : لا يجوز ان تكون شرطية معمولة للشرط بناء على القول بعدم
اضافتها الى مدخولها كما ذهب اليه الشيخ ابن
الصفحه ٣٨٢ :
ابن برهان ان كل واحد منها تأكيد لما قبله وقال غيره بل كل واحد منها تأكيد
للمؤكد الاول فاختلاف
الصفحه ٣٩٥ : لكم ويؤيده قراءة ابن مسعود آمنوا كذا فى الكشاف ولان
المتعارف فى اخذ الميثاق هو الامر (قوله وفيه نظر
الصفحه ٤٠٤ : والمسائل
المتفرقة للشيخ ابن الحاجب لتقرير مضمون الخبر وتأكيده ولعل مرادهم الخبر من حيث
الصفحه ٤٠٦ : غيرهم قال ابن عباس رضى الله عنهما حين وقعت
الواو انقطعت العدة اى لم يبق بعدها عدة عاد يلتفت اليها (قوله
الصفحه ٤٠٧ : فانه من علماء البيان يرجح جانب المعنى على جانب اللفظ مع
وقوعه صفة فى آية اخرى كما سبق وابطل ابن مالك
الصفحه ٤٠٨ : ء زيد فقيل يلزم الواو وقيل لا يلزم وهو قول ابن
جنى (قوله
لتصدرها الى آخره) يشكل بنحو انت طالق ان دخلت
الصفحه ٤١١ : ابن مالك هذه دعوى لا بقوم عليها حجة لان الاصل عدم التقدير ولان وجود
قد مع الفعل المشار اليه لا يزيده
الصفحه ٤٢٩ : التضمن فهم الجزء فى ضمن الكل اما مغاير الفهم الكل بالذات او
بالاعتبار كما ذهب اليه الشيخ ابن الحاجب لا
الصفحه ٤٣٠ :
اختاره الشيخ ابن الحاجب اما تقدمه عليه بالذات فهو موقوف على اثبات تغايرهما
بالذات واحتياج فهم الكل من