|
مجاورة بني سمجا (١) بن حزم |
|
هوانا ما أتيح من الهوان |
|
وينجيها بنو شمجا (٢) بن حزم |
|
معيزهم (٣) حنانك ذا الحنان |
قالا : قال امرؤ القيس وهو مجاور في وطي.
في نسخة ما أخبرنا به أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب ـ إجازة ـ أنا علي بن عبد العزيز ـ قراءة ـ أنا أحمد بن جعفر بن محمد بن محمد ، أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ، حدّثنا أبو عبد الله محمد بن سلّام قال : واستحسن الناس من تشبيه امرئ القيس (٤) :
|
كأنّ قلوب الطّير رطبا ويابسا |
|
لدى وكرها العنّاب والحشف البالي |
[وقوله](٥) :
|
نظرت إليها والنّجوم كأنها |
|
قناديل (٦) رهبان تشبّ لقفّالي |
[وقوله يصف فرسا :
|
عظيم طويل مطمئن كأنه |
|
بأسفل ذي ماوان سرحه مرقب |
|
له أيطلا ظبي وساقا نعامة |
|
وصهوة عير قائم فوق مرحب |
|
له جؤجؤ رحب كأن لجامه |
|
يعالي به في رأس جذع مشذب](٧) |
|
وعينان كالماويتين ومحجرا |
|
في سند مثل الزناح المصنّب |
|
[إذا ما جرى شأوين وابتل عطفه |
|
يقول هزيز الريح : مرت بأثأب |
|
كأن دماء الهاديات بنحره |
|
عصارة حناء بشيب مخضب](٨) |
وذكر ابن سلام أبياتا غير هذه.
أخبرنا أبو سعد بن البغدادي ، أنا أبو القاسم عبد الرّحمن وأبو عمرو عبد الوهاب ، أنا محمد بن إسحاق بن مندة وأبو منصور بن شكرويه ، قالا : أنا إبراهيم بن عبد الله بن
__________________
(١ و ٢) الديوان : شمجى بن جرم.
(٣) عن الديوان وبالأصل : معبرهم.
(٤) ديوانه ص ١٤٥ وبغية الطلب ٤ / ٢٠١٤.
(٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، وزيادتها لازمة عن م والبيت في ديوانه ص ١٤١.
(٦) في الديوان : مصابيح.
(٧ و ٨) بياض بالأصل وما بين معكوفتين استدرك عن بغية الطلب ٤ / ٢٠١٥ وانظر ديوانه ص ٦٤ و ٧٣.
والأبيات موجودة في م وفيها بياض في الصدر أو في العجز.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٩ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1772_tarikh-madina-damishq-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
