رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لن تبرح هذه الأمة منصورة تقذف كل مقدف ، منصورين أينما توجهوا ، لا يضرهم من خذلهم من الناس هم أهل الشام» [٢٨١].
أخبرنا أبو الفضائل ناصر بن محمود بن علي الدمشقي ، نا علي بن أحمد بن زهير ، نا علي بن حمد بن شجاع ، أنبأ تمام بن محمد ، نا جعفر بن محمد بن جعفر ، نا أحمد بن عمرو بن إسماعيل الفارسي الورّاق المقعد ، نا شيبان بن أبي شيبة ، نا الصعق بن حزن (١) البكري ، نا سنان (٢) الكوفي ، عن جبير بن عبيدة (٣) الحمصي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لن تبرح هذه الأمة منصورين أينما توجهوا لا يضرهم من خذلهم من الناس حتى يأتي أمر الله أكثرهم أهل الشام» [٢٨٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، نا عبد الله بن جعفر (٤) بن درستويه ، نا يعقوب بن سفيان [حدثني](٥) صفوان بن صالح ، نا الوليد ، نا أبو عمرو ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي هريرة يرويه قال : لا تزال عصابة من أمتي على الحق ظاهرين على الناس لا يبالون (٦) من خالفهم حتى ينزل عيسى بن مريم عليهالسلام.
قال أبو عمرو : فحدثت هذا الحديث قتادة فقال : لا أعلم أولئك إلّا أهل الشام.
ورواه عقبة بن علقمة البيروتي عن الأوزاعي فزاد في إسناده أبا سلمة. قرأته بخط أبي الحسين الرازي ، أخبرني أحمد بن عمير ، أنبأ محمد بن عقبة بن علقمة البيروتي ، نا أبي ، نا الأوزاعي ، حدثني يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلىاللهعليهوسلم كان يقول : «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين حتى ينزل عليهم عيسى بن مريم» [٢٨٣].
قال الأوزاعي : فحدثت به قتادة فقال : لا أعلم أولئك إلّا أهل الشام.
__________________
(١) بالأصل وخع «حرب» والمثبت عن تقريب التهذيب وفيه : حزن بفتح المهملة وسكون الزاي ، بن قيس البكري البصري ، أبو عبد الله.
(٢) كذا ، والصواب : «سياد» وقد تقدم.
(٣) كذا ، وقد تقدم عبيد ، وانظر ما لاحظناه.
(٤) زيادة عن خع.
(٥) عن مختصر ابن منظور ١ / ١٠٤ وبالأصل وخع «لا ينالون».
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1760_tarikh-madina-damishq-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
