الصفحه ١١ : :.............................................................. ١٥٥
مشاكل
البنوك الاسلامية وادوات حّلها
١ ـ المضاربة الشرعية
الصفحه ٣١ : :.............................................................. ١٥٥
مشاكل
البنوك الاسلامية وادوات حّلها
١ ـ المضاربة الشرعية
الصفحه ٧٣ : ، وقد مضى الكلام في الأوّل ، وإليك البحث في الثاني.
والمراد من التوثيقات العامّة : توثيق
جماعة تحت
الصفحه ١٣ : :................................................................. ٢٥٢
الآداب الشرعية في
التذكية :............................................... ٢٥٣
حكم ما جهل
الصفحه ٣٣ : :................................................................. ٢٥٢
الآداب الشرعية في
التذكية :............................................... ٢٥٣
حكم ما جهل
الصفحه ١٥٢ :
في المقام.
٤. الحسين بن أحمد المنقري
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن
أبيه ، عن ابن أبي عمير
الصفحه ١٣٩ : القرآن حوالي ٢٢ صفحة ، وظاهر العبارة يعرب انّ ما جاء في تلك الصحائف يرجع
إلى نفس علي بن إبراهيم مع أنّ
الصفحه ٢٠٢ :
الأئمّة المعصومين
». (١)
٣. السّنّة
السّنّة في اللغة هي الطريقة المحمودة
أو الأعمّ منها
الصفحه ١ :
والشراب (١) ، وقد يحصل ضرر من الصوم ومرض ، كما في
غالب الأمراض التي يكون الصوم مضرّاً بها عادة
الصفحه ٢١ :
والشراب (١) ، وقد يحصل ضرر من الصوم ومرض ، كما في
غالب الأمراض التي يكون الصوم مضرّاً بها عادة
الصفحه ١٣٧ :
لزياد بن منذر أبي الجارود في تفسير القرآن ، حيث قال بعد نقل تفسير لغاتها : حدّثنا
أحمد الهمداني ، قال
الصفحه ١٨٣ :
ب.
تصحيح الأسانيد : وهو بعد غير مطبوع ،
ولم نقف عليه إلى الآن ، لكن ذكر المؤلّف مختصره وديباجته في
الصفحه ٦٧ : .
والجواب
: انّه لا شكّ في اختصاص قول الثقة بما إذا أخبر عن حس لا عن حدس ، ومبنى الأصحاب
في التوثيق والجرح
الصفحه ١٨٤ :
الحسن الطاطري بدأ
بذكر اسمه في أسانيده. مثلاً روى في كتاب الصّلاة هكذا : عليّ بن الحسن الطاطري
قال
الصفحه ٦٨ :
الشيخ الطوسي ؛
ولكنّه على قسمين : قسم مستند إلى الحس ، وقسم مستند إلى الحدس.
فالأوّل كما في