البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٨٨/٣١ الصفحه ٨٥ :
الصعبة القاسية استغلّ الإمام الفرصة ونشر من أحاديث جدّه وعلوم آبائه ما سارت به
الركبان ، وتربّى على يديه
الصفحه ٨٦ :
وهؤلاء الأقطاب الأربعة وصفوا تلك
الصفوة من تلاميذ الإمام بالثقات ، فلو كان هناك طريق للتعرّف عليهم
الصفحه ٩٧ :
عمير صحيحاً ، يقال
: صحّ عنه ، ومثله سائر أصحاب الإجماع ، فإذا كان السند من بدئه إليهم صحيحاً
الصفحه ١٠٩ : قال : مراسيل هؤلاء ومرافيعهم
ومقاطيعهم ومسانيدهم إلى من يسمّونه من غير المعروفين ، معدودة عند الأصحاب
الصفحه ١١٠ :
الرواية إليه ، فلا
يلاحظ من بعده إلى المعصوم وإن كان فيه ضعيف. (١)
وقد اختاره المحدّث النوري
الصفحه ١٢٢ :
استدلّ بذيل كلام الشيخ على أنّ كلَّ من
روى علي بن الحسن الطاطري عنه فهو ثقة ، لأنّ الشيخ شهد على
الصفحه ١٢٨ :
على وثاقة كلّ من روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى ولم تُسْتَثنَ روايته.
وباختصار : قالوا باعتبار كلّ من
الصفحه ١٢٩ :
نقد وتحليل
ربما يقال : بأنّ اعتماد ابن الوليد أو
غيره من الأعلام المتقدّمين ، فضلاً عن
الصفحه ١٤٨ : عليهالسلام في حديث : انّ نبيّاً من الأنبياء بعثه
اللّه إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه ، فأتاه ملك
الصفحه ١٦٥ : الوليد ، عبد اللّه بن محمد الشامي ، من رجال نوادر الحكمة لمحمد
بن أحمد بن يحيى ، ونقله النجاشي في رجاله
الصفحه ١٨٣ : » و « الاستبصار » بغير الطريق المذكور وإليك نصّ كلامه
:
إنّي لمّا راجعت إليهما رأيت أنّ كثيراً
من الطرق
الصفحه ٣ :
٢ ـ مَنْ به داء العطش : قد يقال : إنّ
مَنْ به داء العطش يندرج تحت عنوان المريض الذي يجب عليه
الصفحه ٢٣ :
٢ ـ مَنْ به داء العطش : قد يقال : إنّ
مَنْ به داء العطش يندرج تحت عنوان المريض الذي يجب عليه
الصفحه ٤٤ :
الطلاب الوافدين من
مختلف بقاع الأرض للاغتراف من نمير علوم أهل البيت عليهمالسلام
ـ شرع في الخطوات
الصفحه ٦١ : »
إنّ كتاب « من لا يحضره الفقيه » تأليف
الشيخ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ( ٣٠٦ ـ ٣٨١ هـ ) المعروف