البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/١٦ الصفحه ٢١ :
والشراب (١) ، وقد يحصل ضرر من الصوم ومرض ، كما في
غالب الأمراض التي يكون الصوم مضرّاً بها عادة
الصفحه ٥٤ : وثاقتهم ، أوجد اضطراباً في الحديث وتعارضاً
بين الروايات ، حيث حذفوا بعض الكلم والجمل الدخيلة في فهم الحديث
الصفحه ٨٦ :
المكنّى بأبي العباس المعروف بابن عقدة ( المتوفّى ٣٣٣ هـ ) ممّن ضبط أصحاب الصادق
كلّهم في كتابه الرجالي
الصفحه ١٣٣ : ـ رحمهم اللّه برحمته ـ ومع ذلك نرى أنّه روى فيه عمّن لا يستحقّ ذلك الاسترحام
، فقد روى في هذا الكتاب عن
الصفحه ١٥٣ :
: نقل النجاشي انّ ابن أبي عمير نقل كتاب علي بن أبي حمزة عنه ، كما ذكره في ترجمة
علي بن أبي حمزة
الصفحه ١٧٢ : إلى عدد رواياته عن الثقات ; مثلاً إنّه
يروي عن أبي أيّوب في ثمانية وخمسين مورداً ، كما يروي عن ابن
الصفحه ١٧٨ :
« التهذيب » و «
الاستبصار » جميع السند كما في « الكافي » ، وقد يقتصر على البعض بحذف الصدر كما
في
الصفحه ١٧٩ :
نعم إذا كانت الكتب غير معروفة يجب
الفحص عن الطريق الذي اعتمد عليه الشيخ في نقل الحديث.
وبذلك
الصفحه ٤٧ :
وتطرّق التحريف إلى
أُصوله وفروعه ، حتى الكتاب الذي كتب فيه كلّ صغير وكبير.
وبكلمة مختصرة : لم
الصفحه ١٢٣ : هـ ». (١)
٢. وقال في ترجمة إسحاق بن الحسن بن
بكران : أبو الحسين العقرائي ، التمّار ، كثير السماع
الصفحه ١٢٨ : أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن
بن الوليد في ذلك كلّه وتبعه أبو جعفر بن بابويه رحمهالله
على ذلك إلاّ
الصفحه ١٣١ :
الدرس
الثامن عشر
ما وقع في
أسناد كتاب « كامل الزيارات »
إنّ مؤلف كتاب « كامل الزيارات » هو
الصفحه ١٧٦ :
في هذا الباب
العلاّمة الحلي في « الخلاصة » ، وتبعه ابن داود ، ثمّ أرباب المجاميع الرجالية
وشرّاح
الصفحه ١٩٩ : في كافة الرواة لا في جماعة خاصة.
هذا هو النجاشي يعرّف زرارة بن أعين ، بقوله
: شيخ أصحابنا في زمانه
الصفحه ٤٥ : الخيار هي وقوع القطيعة
التامة بين الماضي والحاضر ، بحيث تبدو الأفكار المطروحة في الكتب الحديثة وكأنّها