البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/١ الصفحه ٦٦ : ناقل الوثاقة هو نفس
الراوي ، فإنّ ذلك يثير سوء الظن به ، حيث قام بنقل مدائحه وفضائله في الملأ
الإسلامي
الصفحه ١٦٠ :
النبي ـ أصبح اليوم
من ضروريات مذهب الشيعة.
والظاهر انّ تضعيف النجاشي لأجل اعتقاده
بأنّ في مذهبه
الصفحه ١٣٠ :
الثاني
: كان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي اللّه عنه ) سيّئ الرأي في
محمد بن عبد
الصفحه ١٢٢ : الطاطري لا يروي في كتبه إلاّ عن ثقة ، وأمّا أنّه لا يروي مطلقاً إلاّ عن ثقة
فلا يدلّ عليه.
وعلى ذلك
الصفحه ٦ :
الرمد
أفطر » ـ جعلت الميزان في الافطار : الضرر الذي
يحسّه المكلّف أو خوف الضرر.
وحينئذ إذا أوجد
الصفحه ٢٦ :
الرمد
أفطر » ـ جعلت الميزان في الافطار : الضرر الذي
يحسّه المكلّف أو خوف الضرر.
وحينئذ إذا أوجد
الصفحه ٧٤ :
الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنا اللّهُ وَرَسُولُهُ
إِلاّ غُرُوراً
الصفحه ١٨٣ :
ب.
تصحيح الأسانيد : وهو بعد غير مطبوع ،
ولم نقف عليه إلى الآن ، لكن ذكر المؤلّف مختصره وديباجته في
الصفحه ٦٧ : .
والجواب
: انّه لا شكّ في اختصاص قول الثقة بما إذا أخبر عن حس لا عن حدس ، ومبنى الأصحاب
في التوثيق والجرح
الصفحه ١٨٤ :
الحسن الطاطري بدأ
بذكر اسمه في أسانيده. مثلاً روى في كتاب الصّلاة هكذا : عليّ بن الحسن الطاطري
قال
الصفحه ٦٨ :
الشيخ الطوسي ؛
ولكنّه على قسمين : قسم مستند إلى الحس ، وقسم مستند إلى الحدس.
فالأوّل كما في
الصفحه ١٤٩ :
قال : « حيث إنّ الغالب في الطرق هو
الوحدة ووقوع كلمة « عن » في الكتابة بين أسماء الرجال ، فمع
الصفحه ١٣٨ :
الجارود على نحو
يظهر انّ الكتاب مؤلّف من إملاءين على ما عرفت ، فلا يمكن الاعتماد على كلّ ما ورد
في
الصفحه ١٨٩ :
بالوثاقة في كلتا
الحالتين قبل رجوعه إلى المذهب وبعده ، ولا يرى فساد المذهب منافياً للوثاقة
الصفحه ١ :
والشراب (١) ، وقد يحصل ضرر من الصوم ومرض ، كما في
غالب الأمراض التي يكون الصوم مضرّاً بها عادة