الصفحه ١٨٢ : الشيخ إلى هؤلاء
يحصل ـ بالنتيجة ـ السند إلى أصحاب هذه الكتب.
أمّا
الثالث : فبالرجوع إلى طريق النجاشي
الصفحه ٤ : علماء الطائفة
الإمامية يذهب الى وجوب الافطار على الشيخ والشيخة وذي العطاش والحامل المقرب التي
يضرّ
الصفحه ٢٤ : علماء الطائفة
الإمامية يذهب الى وجوب الافطار على الشيخ والشيخة وذي العطاش والحامل المقرب التي
يضرّ
الصفحه ١ : .
ومن هنا يتّضح : أن الضعف (٢) الذي يعتري الانسان الصائم بعد أن لم
يتصف المكلف بالضرر الحالي نتيجة الصوم
الصفحه ٦ : مشروطة بعدم خوف الضرر ( كما
تقدّم ).
والنتيجة : هو عدم حجيّة قول الطبيب
إلاّ إذا أوجد خوفاً عند المكلف
الصفحه ٩ : :......................................................... ٩٠
ب ـ عقدان مع وعد
بينهما :............................................. ٩٠
ما هو شرط النتيجة
الصفحه ٢١ : .
ومن هنا يتّضح : أن الضعف (٢) الذي يعتري الانسان الصائم بعد أن لم
يتصف المكلف بالضرر الحالي نتيجة الصوم
الصفحه ٢٦ : مشروطة بعدم خوف الضرر ( كما
تقدّم ).
والنتيجة : هو عدم حجيّة قول الطبيب
إلاّ إذا أوجد خوفاً عند المكلف
الصفحه ٢٩ : :......................................................... ٩٠
ب ـ عقدان مع وعد
بينهما :............................................. ٩٠
ما هو شرط النتيجة
الصفحه ١١٧ : كان
محترزاً عن الرواية عن الضعاف وإلاّ لم يُخرج العلمين من البلد ، فتكون النتيجة هي
وثاقة عامّة مشايخه
الصفحه ٦٩ :
الدرس
السادس
تصحيح الرجوع
إلى توثيقات المتأخّرين
إذا كان الرجوع إلى قول الرجالي من باب
الصفحه ٦٤ :
السماع من شيوخهم
إلى أن تنتهي إلى عصر الرواة ، وكانت الطبقة النهائية معاصرين لهم أو مقاربين
الصفحه ٨٠ : ، ثابت الانتساب لمؤلّفه
إذا أجاز الشيخ المجيز ، رواية كتاب
لغيره ، وكانت نسبة الكتاب إلى مصنّفه
الصفحه ٥٤ :
الرجوع إلى علم الرجال المتكفّل لبيان أحوال الرواة من الوثاقة وغيرها.
ثمّ إنّ من يقول بحجّية قول الثقة
الصفحه ٦٣ :
إلى هنا تمّ الدليل الأوّل لنفاة الحاجة
إلى علم الرجال ، وإليك دراسة الدليل الثاني لهم.
الثاني