البحث في ثمرات الأعواد
٢٤/١ الصفحه ٨٩ : القوم على سلبه ، فأخذه جميع بن الخلق (لعنه الله).
ثم أمر بإحضار درع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٩٣ : عُرياناً ، فأخذ بن سعد درعه ولبسها ودخل على
حرمه ، فلمّا رأينه وقد لبس درع الحسين عليهالسلام
صحن : وا
الصفحه ١٠ : بكل مُثلة ، قطع الشمر رأسه ، وبجدل إصبعه ، والجمال يديه ، وأخذ ابن سعد
درعه ، وسلبه ابحر ابن كعب ثوبه
الصفحه ٨٠ :
فاتخذ درعين من حزم وعزم سابغين
ستذوق الموت ظلماً ظاميا في كربلاء
وستبقى في
الصفحه ٩٩ : وأهل
السير ـ أنّه اُهدي درع للحسين فلمّا لبسه الحسين عليهالسلام
فضل عليه مقدار أربعة أصابع ، فأراد
الصفحه ١٤٩ : ائتمنت
الخائن ، ثم قال : أمّا درعه فبعها واقض بها
__________________
(١) كان ابن أبي وقاص
بن وهيب
الصفحه ٢٣٣ : الحديد الذي كان معه أجهده كالسيف والدرع والدرقة قالوا لا وإنّما
أراد بهذا القول حديد الجيش وسلاح الأعدا
الصفحه ٢٧٧ : وقطع أصبعه مع الخاتم ، وأخذ قطيفة كانت له
من خزّ قيس بن الأشعث ، وأخذ درعه البترآء عمر بن سعد ، وأخذ
الصفحه ٢٢٤ : ، الان شمت بي عدوي.
ويقال : إنه عليهالسلام أخذ رأسه ووضعه في
حجره ، وكان العباس مغمى عليه ، أفاق فظن
الصفحه ٩ :
فرغ من خطبته وضع يده اليمنى على رأس الحسن واليسرى علي رأس الحسين عليهمالسلام ، ثم رفع رأسه الى
السما
الصفحه ١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو يقول : «ترق عين بقه» (١)
، قال : فرقى الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله
الصفحه ٤٢ : واحد ، وقد نصبت الموازين وامتد الصراط ، ووضع للحساب ونشرت الكتب ،
واسعرت النيران وزخرفت الجنان ، واشتد
الصفحه ٥٣ :
ويروى أيضاً إنّه لمّا جيء أليه برأس
الحسين عليهالسلام
وهو في طشت من لجين وضع بين يديه ، فجعل يشرب الخمر
الصفحه ٧٩ : يبكي عند القبر حتى إذا كان قريباً من الصباح
وضع رأسه على القبر فأغفى ،
الصفحه ١٥٩ : برأسيهما إلى ابن زياد ، فلمّا مثّل بين يديه
ووضع المخلاة فقال له ابن زياد : ما معك؟ فأخرج إليه الرأسين فكشف