البحث في ثمرات الأعواد
٢٤٥/١٠٦ الصفحه ١١٨ : بعرصة كربلاء غريبا
وفي رواية أخرى قال له : «أخي اناشدك
الله أن لا تسير إلى قوم غدروا بأبيك
الصفحه ١٣٢ :
حوله ، فلمّا أصبح
الصباح دخل شريك بن الأعور (١)
إلى الكوفة ونزل في دار هاني بن عروة المرادي فبقي
الصفحه ١٣٣ :
معاوية ، فلمّا سمع
مسلم عليهالسلام
صفق بين يديه وخرج من المسجد متّجهاً إلى دار هاني ابن عروة
الصفحه ١٣٤ : يأخذ أسرارهم
حتى استقصى أسرارهم ، فخرج من عند مسلم عليهالسلام
وجاء إلى ابن زياد وأخبره بمكان مسلم وبثّ
الصفحه ١٤٨ :
المطلب السابع والعشرون
في
شهادة مسلم بن عقيل عليهالسلام
لما جيء بسلم بن عقيل إلى قصر الأمارة
الصفحه ١٤٩ : عازم على قتلي دعني
أوصي بعض قومي ، قال : افعل ، فنظر مسلم إلى جلسائه فإذا فيهم عمر بن سعد بن أبي
وقاص
الصفحه ١٥٨ : وتذكّره الله ، حتى جاء بهما إلى جانب
الفرات ليقتلهما فالتفت إلى عبده وقال له : خذ السيف واضرب عنقيهما
الصفحه ١٦٩ : أشراف أهل البصرة
ورؤسائهم يدعوهم إلى نصرته ؛ واللزوم تحت طاعته ، أجابه من أجابه كيزيد بن مسعود
النهشي
الصفحه ١٧١ : : السلام عليكم
يا آل بيت رسول الله. فصاحت جاريه زينب : وعليك السلام ، فمن أنت؟ قال : سيدتي أنا
خادمكم سعيد
الصفحه ١٨٢ :
أبا عبدالله إني أمرت إذا لقيتك لا أفارقك ، فإذا كان الأمر كذلك فخذ طريقاً لا
يردك إلى المدينة ولا
الصفحه ١٨٦ :
خفقه فعنَّ لي فارس [على
فرس] (١) وهو يقول : القوم
يسيرون والمنايا (تسير بهم إلى الجنة) (٢)
، فقال
الصفحه ٢١٤ : إنطلق الى
السبايا وقل لهم إنّ أُمي تقول : أبي حبيب بيّض وجوهنا أم لا؟
فأقبل الغلام حتى قرب من السبايا
الصفحه ٢١٧ : عليهالسلام
فقام العباس وهو صبي صغير وجاء إلى اُمّ البنين فقال لها : امّاه إن أخي الحسين
عطشان ، فقامت فاطمة
الصفحه ٢٢١ : جرحوا عدّة جراحات ، قويت به
قلوبهم فتحاملوا بجراحاتهم وجعلوا يقاتلون القوم حتى رجع العباس إلى موقفه
الصفحه ٢٢٣ : معه
وقصد المشرعة ، ونزل الى الفرات فلمّا أحسّ ببرد الماء وقد كضّه العطش ، اغترف
بيده غرفة ليشرب فذكر