البحث في ثمرات الأعواد
٢٤٤/١ الصفحه ٥٩ :
تريدين لا دنيا ولا
آخرة فعليك بي. قالت : إعقدها للحسين بن علي عليهالسلام
؛ فعقدها أبو الدردا
الصفحه ١٢١ : عزّوجلّ
أن يكبّه من منخريه في النار) (١).
فهذا هو عمرو بن قيس وابن عمّه تقاعدا من النصرة واعتذرا للحسين
الصفحه ١٨١ :
فجعلت كلّما أشرب سال
الماء (١) ، وسقيت فرسي (٢).
قال الراوي : وما زال الحر موافقاً
للحسين
الصفحه ٢٨١ :
المحتويات
المطلب الاول : في ولادة الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٨٢ :
المطلب السادس عشر : في هيئة سفر الحسين عليهالسلام الى العراق........................ ٨٧
الصفحه ٤٠ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
يسمح بعين فاطمة بثوبه رحمة لها (١).
وممّا يعاضد ذلك بكاؤه على الحسين
الصفحه ١٧١ :
جزاك الله عن الحسين
خيراً ، ولكن يا ولدي أما حملتك في بطني تسعة أشهر؟ قال : بلى ، قالت : أما سهرت
الصفحه ٢٠٢ :
جعل يسأل العسكر : إلى
أين ماضين؟ فيقولون له : الى حرب الحسين ؛ فسألهم : ابن من؟ فقالوا له : ابن
الصفحه ٢٢٢ : شدّة
العطش ، سئم الحياة ومنعه إيمانه أن يبرز بلا رخصة من أخيه الحسين عليهالسلام ، فجاء الى الحسين
الصفحه ٢٧٦ :
وولّى هارباً (١).
فنادى ابن سعد لعنه الله : أما فيكم مَنْ يذبح الحسين ويأتيني برأسه؟!
فغضب الشمر
الصفحه ١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم!!
فقال الحسين عليهالسلام
: بلى سمعت جدي رسول الله يقول : «المعروف بقدر المعرفة» فقال الأعرابي
الصفحه ٤٧ : «عبيدالله ابن الحر الجعفي» أنّه
قال : ما رأيت أحداً قط أحسن ولا املأ للعين من الحسين عليهالسلام (٢).
وعن
الصفحه ٦٠ : : ولمّا بلغ يزيد ابن معاوية
صنع الحسين عليهالسلام
عظم ذلك عليه ، وبقي قبله يغلي على الحسين عليهالسلام
الصفحه ٧٠ :
البيعة.
فقال الحسين عليهالسلام : إنا لله وإنا إليه
راجعون ، إذن مثلي لا يبايع سراً ، ولا أظنكم
الصفحه ١٥٥ : ... ثم
وقعت مغماً عليها ، أقبل إليه الحسين وأقبلت بنو هاشم وقالوا للرجل : ما صنعت بها؟
قال : والله ما قلت