البحث في ثمرات الأعواد
٢١٩/١ الصفحه ٢٤٣ :
بكاءنا رقّ لحالنا وجعل يبكي ، فنادى أصحابه وقال لهم :
أصحابي ما رأيكم أيسرّكم أن تموت هذه
الصبية
الصفحه ١٦٢ : طالب إلى
إخوته المؤمنين ،
سلام عليكم
أمّا بعد .. فإن كتاب مسلم بن عقيل قد
جائني يخبر فيه بحسن رأيكم
الصفحه ٢٤٢ :
المطلب السادس
والأربعون
في
ما جرى في يوم التاسع من المحرم
روى صاحب أسرار الشهادة عن سكينة بنت
الصفحه ١٠٨ :
__________________
لا
چن لوله ما ينزل
امن
الباري العهد لحسين
الصفحه ٢٧٨ : ! ويا فضّة! هلمن لنحملنّهما ، فحملنهنّ إلى
السجّاد وصحن صيحة واحدة ، فاندهش العسكر. فسأل عمر بن سعد : ما
الصفحه ١٤٨ : وقد خرج إليكم اليوم ، أو هو خارج غداً وأهل بيته معه
وإن ما ترى من جزعي لذلك ، فيقول الرسول : «إنّ
الصفحه ١٨٦ : ، فقال الحسين : أذاً جزاك الله [من ولد] (٣)
خير ما جزى ولداً عن والده (٤).
قال المفيد : ولمّا أصبح نزل
الصفحه ٢٢٥ : جميلاً ، فسألته عن سبب تغيّره ، وقلت له : ما كدت أعرفك؟!
فقال : إنّي حضرت كربلاء وقتلت وسيماً وجسيماً بين
الصفحه ١٣٨ :
حدثاً؟! قال : لا ، فأتوه
إليه جماعة ، وقالوا له : ما الذي يمنعك من لقاء الأمير فإنّه قد ذكرك وقال
الصفحه ١٤٥ :
الحضرمي فولدت له
بلالاً ، ومات أسيد عنها ، فاستسقاها ماء فسقته ، ثم وقف ، فقالت له : ألم تشرب
الما
الصفحه ١٥٩ :
القيامة خذنا حيّين
إلى ابن زياد يصنع بنا ما يشاء ، فقال : ليس إلى ذلك من سبيل ، فقالا : يا هذا
الصفحه ١٨١ :
فجعلت كلّما أشرب سال
الماء (١) ، وسقيت فرسي (٢).
قال الراوي : وما زال الحر موافقاً
للحسين
الصفحه ٢٣٨ :
وظيفة السقاة فإنّهم يجعلون الماء بالقرب فإذا رجع المحارب سالماً استقبلوه بالماء
، وإذا سقط جريحاً أدركوه
الصفحه ٢٤٤ :
وآتوني بهم وإن أبوا فقاتلوهم.
فلما تعرضوا لهم وصاحوا بهم إن إسحاق بن
حوية لا يرضى بحملكم الماء ، فلم
الصفحه ١٢ : ، فقال الأعرابي : ما اُريد الّا
الدية تماماً ؛ ثم تركه وأتى عبد الله ابن الزبير ، وقال له مثل ما قال