علي الأكبر إلى الحرب ... الخ. وأمّا الخاتم الثالث : فقد اخذه بجدل بن سليم الكلبي (١) وأقسم بالله لو أن بجدل طلب من الحسين عليهالسلام هذا الخاتم لجاد به عليه كما جاد على ذلك الأعرابي ، ولكن ابى اللعين إلّا فعل الاراذل ، طلب قطعة سيف وحز به خنصر الحسين عليهالسلام وقد جمد عليه الدم واستخرج الخاتم.
|
لهفي على تلك الأنامل قطعت |
|
ولو أنّها اتصلت لكانت ابحرا (٢) |
__________________
(١) اسرار الشهادات للفاضل الدربندي : ٣ / ١٢٤.
(٢)
(بحراني)
|
فعل بجدل يا خلق ما صار مثله او لا جرى |
|
هيّج احزاني عليه ويفت گلبي امن اذكره |
|
ما كفاه اتقطعت اوصاله ولا حز الوريد |
|
او لا ترضض جثّته ابخيل العدى فوگ الصعيد |
|
او عاين الخاتم يلوح ابخنصر احسين الشهيد |
|
جامده عليه الدما واحنا يحز ابمخنجره |
|
وعلى التكه ويح گلبي گطع جماله الكفوف |
|
عاينه اموزع على التربان من ضرب السيوف |
|
او عاين التكه ولزمه أولا دخل قلبه الخوف |
|
ما دره احسين اية الله واهو جثّه امطبّره |
|
مد ابو سكنه يمينه او گطعه او مد الشمال |
|
اورد براها ولكوان تزلزلت والعرش مال |
|
او نزل خير الرسل طه والوصي فخر الرجال |
|
والحسن والزاكيه اُمّه والشعور امنشّره |
(نصاري)
|
من عادت البلمعركه يطيح |
|
لو بي سلامه لخوته ايصيح |
|
او لو مات ما يبگه طريح |
|
يشيلوه ويسوون له اظريح |
|
مشفنة اليگع بين المجاريح |
|
وامسبّح ابدم راسه تسبيح |
|
يبكه ابمچانه محّد ايزيح |
|
عنّه العدى او يمسى ذبيح |
(تخميس)
|
فادح شبَّ في الحشى بأوار |
|
ومصاب قد حَطّ كُلّ مناري |
يوم نادى العلاء والدمع جار
|
قوضي يا خيام عليا نزار |
|
فلقد قَوَّضَ العمادُ الرفيعُ |
![ثمرات الأعواد [ ج ١ ] ثمرات الأعواد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1620_thamarat-alawad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
