|
وسحباً تجرّ بأسواقهم |
|
ألست أميرهم البارحه |
|
أتقضي ولم تبكك الباكيات |
|
أما لك في المصر من نائحه |
|
لئن تقض نحباً فكم زرود |
|
عليك العشية من صائحه (١) |
__________________
(١) الابيات للمرحوم السيد باقر الهندي رحمه الله انتهى. ابصار العين للسماوي : ٤٨.
وذلك لمّا وصل خبر الستشهاد مسلم عليهالسلام للحسين عليهالسلام وكان في زرود ، كأني به استرجع قائلاً إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، ثم إنّه عليهالسلام عمد إلى خيمة النساء ونادى الحوراء زينب عليهاالسلام قائلاً ائتني بحميدة ، فلمّا أقبلت إليه وضعها في حجره وأخذ يمسح على رأسها :
(نصاري)
|
أخذ بت مسلم من الخيم بيده |
|
يمسح على راسها ابحسره شديده |
|
وبالشر حسّت الطفله حميده |
|
گالتله يعمّي وسالت العين |
|
يعمّي لاحت ابوجهك علامه |
|
على راسي امسحت گلّي علامه |
|
السجيه هاي بس ويّه اليتامه |
|
أظن عودي گضه ويتّمني البين |
(دكسن)
|
غده يمسح دمعها ومحنّي ضلعه |
|
ابوچ آنه يگلها ويهل دمعه |
|
يعمّي النوح دلالي يصدعه |
|
وبطلي البچه وهوّدي لا تونّين |
(تخميس)
|
مسح الحسين برأسها فاستشعرت |
|
باليتم وهي علامة تكفيها |
|
لم يبكها عدم الوثوق بعمّها |
|
كلّا ولا الوجد المبرّح فيها |
|
لكنّها تبكي مخافة أنّها |
|
تمسي يتيمة عمّها وأبيها |
![ثمرات الأعواد [ ج ١ ] ثمرات الأعواد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1620_thamarat-alawad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
