البحث في ثمرات الأعواد
٢٤٧/٤٦ الصفحه ١١٦ : يتوجّه إلى
العراق قام خطيباً في أصحابه فقال :
«الحمد لله ماشاء ولا حول ولا قوة إلّا
بالله ، وصلّى الله
الصفحه ١١٧ : ، فإنّ
الناس كلّهم معك ، وليس لهم في آل معاوية [ آل أبي سفيان ] رأي ولا هوى والسلام» (٢).
وروي محمد بن
الصفحه ١٢٦ :
[مستوثقين] (١)
عجّل إليه بذلك (٢).
وكتب الحسين عليهالسلام
إلى أهل الكوفة كتاباً يقول فيه : «أمّا
الصفحه ١٢٨ :
قال : ولمّا سمع النعمان بن بشير
الانصاري (١)
بقدوم مسلم إلى الكوفة كتب كتاباً إلى يزيد : «أمّا بعد
الصفحه ١٤٠ : زياد بإخراج هاني إلى السوق الذي تباع فيه الأغنام ، فأخرج
مكتوفا فجعل ينادي : وا مذحجاه ولا مذحج لي
الصفحه ١٦١ : الخيل والرجال ما بين القادسية إلى خفان (٢)
، وما بين خفان إلى القطقطانية (٣)
، وقال للناس : هذا الحسين
الصفحه ١٦٤ : خلّفته بموضع كذا وكذا ، فأجيبونني» فغضب ابن زياد وأمر أن يصعد به
إلى أعلى القصر ، وأن يوثّقوه كتافاً
الصفحه ١٨١ : الحسين عليهالسلام والتفت إلى الحرّ ، وقال
: أتصلي بأصحابك؟ فقال الحرّ : كلا ، بل تصلي ونصلّي بصلاتك
الصفحه ١٩٢ :
فملت إليه وأتيت إلى
باب الدير ، فقال لي الراهب : ما تريد يا هذا؟ قلت له : إنّي عطشان ، فقال لي
الصفحه ٢٠٧ : عليهالسلام ...
إلى أخيه النجيب حبيب ...
أمّا بعد ... يا حبيب فقد نزلنا كربلاء
وقد بانت من أهل الكوفة
الصفحه ٢١٠ : هذه. وأشار إلى
نحره ثم سار حتى وافى كربلاء.
وذكر محمد بن أبي طالب في مقتله : إنّه
لمّا رأى حبيب بن
الصفحه ٢٤٢ : وبعض الفتيات والأطفال فقمت إلى عمّتي زينب كي أخبرها بعطشنا لعلّها قد ادخرت
لنا ماء ، فوجدتها جالسة في
الصفحه ٢٧٤ : لي عماداً ضلالا
قال أرباب المقاتل : ولما صرع الحسين عليهالسلام سقط عن ظهر جواده
إلى الأرض
الصفحه ٢٧٨ : النسوة إلى مصرع الحسين عليهالسلام.
فواحدةٍ تحنو عليه تضمه
وأُخرى عليه بالردا
الصفحه ٣٠ :
في مرضاة الله ، فما
عند الله خير من الدنيا ومافيها ، ومن كتب عليه القتل خرج إلى مضجعه ، ومن لم