البحث في ثمرات الأعواد
٢٤٧/٣١ الصفحه ١٤٥ : بلال إلى الدار رأى أمه تكثر الدخول والخروج إلى تلك الحجرة ، فسألها
فلم تجيبه حتى ألح عليها ، استحلفته
الصفحه ١٨٧ :
أطفالنا ؛ ثم أمر
اصحابه بالنزول فنزلوا وأمر بأبنيته فضربت ، ونزل الحرّ إلى جانب (١).
فلمّا بلغ
الصفحه ١٩٥ : عليهالسلام إلى خيمته ، وإنّ
ابن سعد دعا بدوات وبيضا وكتب إلى زياد كتاباً يقول فيه :
«أمّا بعد ... فإنّ الله
الصفحه ١٩٦ :
فليعرض على الحسين
النزول على حكمي فأن فعل فليبعث إليَّ به وبأصحابه سلما ، وإن هم أبوا فليقاتلهم
الصفحه ٢٠٥ : البطّيخ
عند سوق الطعام يصلب في حب آل البيت نبيّه وتبقر بطنه على الخشبة ؛ وقال ميثم : واني
لأعرف رجلاً أحمر
الصفحه ٢٤٥ :
عليها والاُخرى تضمّها
الى كبدها ، ولمّا كثر ازدحام الأطفال على القربة انفلت وكاعها فأريق ماءها
الصفحه ٢٥٨ :
رسول الله قد أقبل.
فسنّدته إلى صدرها فجعل الحسين والعباس يسئلانه عن حاله وعن مرضه والسجّاد يحمد
الصفحه ١٢ : قتلت ابن عم لي ، وطولبت بالدية ، فهل لك أن تعطيني شيئاً؟
فرفع رأسه إلى غلامه وقال ، ادفع اليه مائة درهم
الصفحه ٦٤ :
الأُمة فقد خبرتهم
وبلوتهم ، فانظر لنفسك ولدينك ، والسلام» (١).
فلمّا وصل الكتاب إلى الحسين كتب
الصفحه ٦٩ : عنقيهما ، وابعث إليّ
برأسيهما ، وخذ الناس بالبيعة ، فمن امتنع فانفذ فيه الحكم ، وفي حسين بن علي
وعبدالله
الصفحه ٧٩ :
ذكر صاحب مدينة المعاجز وغيره :
لمّا همّ الحسين عليهالسلام على الخروج من
المدينة إلى مكة أقبل في نصف
الصفحه ٨٥ : بيتي وقرابتي وشيعتي ، وإن أردت يا اُمّاه اريك حفرتي ومضجعي ، قال : ثم
أشار بيده الشريفة إلى جهة كربلا
الصفحه ١٠٠ :
جماعة إلى الآن
يدّعون بإمامته وهم «الكيسانيّة» (١)
وبزعمهم أنه لم يمت وأنّه حي يرزق ، وأنّه مقيم
الصفحه ١١١ :
الحجاز من الحسين؟ ثم
التفت إلى الحسين عليهالسلام
وقال له : «يا ابن العم إنّي أتصبّر ولا أصبر
الصفحه ١١٢ :
بني إسرائيل ، أما
تعلم أنّ بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس سبعين نبياً