البحث في نهج البلاغة
٢٦٩/٢١١ الصفحه ١٦١ : وتركه السجود لآدم عليه السلام وأنه أول من أظهر العصبية (٢) وتبع الحمية ، وتحذير الناس من سلوك
طريقته
الصفحه ١٦٥ :
فى حومة ذلّ ، وحلقة
ضيق ، وعرصة موت ، وجولة بلاء. فأطفئوا ما كمن فى قلوبكم من نيران العصبيّة
الصفحه ٢٧١ :
٢٥٣
كلمات من خطبة في أمر النبي صلى الله عليه
وسلم
٢٥٧
ومن خطبة له في
الصفحه ٢٧ :
ليطلبون حقّا هم
تركوه ، ودماهم سفكوه ، فإن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم نصيبهم منه ، وإن كانوا ولّوه
الصفحه ٩٠ : بصادق توجّعه ، لأنّ قوائمه حمش كقوائم
الدّيكة الخلاسيّة (٤) وقد نجمت من ظنبوب
ساقه صيصيّة خفيّة
الصفحه ١٠٠ : عليه
السّلام
كلم به بعض العرب ، وقد أرسله قوم من
أهل البصرة لما قرب عليه السلام منها ليعلم لهم منه
الصفحه ١١٢ :
، واخرجوا إلى اللّه بما افترض عليكم من حقّه (٤) وبيّن لكم من وظائفه.
أنا شهيد لكم وحجيج يوم القيامة عنكم
الصفحه ١٢٣ :
١٧٦ ـ ومن كلام له عليه
السّلام
وقد أرسل رجلا من أصحابه يعلم له علم
أحوال قوم من جند الكوفة قد
الصفحه ١٨٦ :
كتب عليهم لم تستقرّ
أرواحهم فى أجسادهم طرفة عين شوقا إلى الثّواب ، وخوفا من العقاب ، عظم الخالق فى
الصفحه ٢١١ :
غيركما. وأمّا ما
ذكرتما من أمر الأسوة (١)
، فإنّ ذلك أمر لم أحكم أنا فيه برأيى ، ولا ولّيته هوى
الصفحه ٢٦٤ :
٢
من كلام له عليه السلام خاطب به الخوارج عند
إقامتهم على إنكار التحكيم ، وفيه
الصفحه ٣٩ :
منها
: وما أحدثت بدعة إلاّ ترك بها سنّة ، فاتّقوا
البدع ، والزموا المهيع (١)
إنّ عوازم الأمور
الصفحه ٦١ : تمتنع
من المضىّ فيه لغسق دجنّته ، فإذا ألقت الشّمس قناعها ، وبدت أوضاح نهارها (٤) ،
ودخل من إشراق نورها
الصفحه ٩٤ : ما يهجم عليك من تلك المناظر المونقة (٣) لزهقت نفسك شوقا إليها ، ولتحمّلت من
مجلسى هذا إلى مجاورة أهل
الصفحه ٩٦ :
لهم أبوابا يسيلون
من مستثارهم كسيل الجنّتين حيث لم تسلم عليه قارّة ، ولم تثبت عليه أكمة ، ولم
يردّ