البحث في الأذان بين الإصالة والتحريف
٢٧٠/١ الصفحه ٣٠٤ : الله :
من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً ، ألا
ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات
الصفحه ٣٠٦ : التشهد في الصلاة ، وهو
قوله : «اللهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمد وارحم محمداً وآل محمد».
وهذا التعظيم لم
الصفحه ٣٠٥ :
ألا ومن مات على حبّ آل
محمّد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة
الصفحه ١٩٩ : سنّة (٣).
الثالثة
: إنّ ما زعمه ابن حجر من وضع حديث : نار تلتقط مبغضي آل محمّد ، واتّهم به أحمد بن
الصفحه ٣٤٨ : يأمنون مكر السلطة.
ومن المعلوم أنّ الدولة العباسية أُسست على
شعار الرضا من آل محمّد (١)وأنهم
قد تذرعوا
الصفحه ١٤٢ : ووصيّاً من بعدك؟
قلت : إلهي ، ومَن أتّخذ؟ تخيَّرْ أنت يا
إلهي. فأوحى الله إليّ : يا محمّد ، قد اخترتُ لك
الصفحه ١٤١ : ، إني لمّا بلغت بيت المقدس في معراجي إلى السماء وجدت على صخرتها «لا
إله إلاّ الله محمّد رسول الله
الصفحه ٢٣٩ : قراءةً
، أخبرنا [أحمد بن] (٢)
محمّد بن هارون في كتابه إلي ، أخبرنا محمّد بن الحسين بن حفص ، حدّثنا
الصفحه ٤٥ :
عليّ بن جردل ، عن محمّد بن بشر ، قال : جاء رجل إلى محمّد بن الحنفية فقال له : بلغنا
أن الأذان إنّما هو
الصفحه ٢٣٣ :
١١ ـ جابر بن عبدالله
(ت ٦٨ إلى ٧٩ هـ)
قال الحافظ العلوي : أخبرنا محمّد بن جعفر
التميمي مناولةً
الصفحه ٤١٤ : : ويستحب
لمن أذّن أو أقام أن يقول في نفسه عند «حيّ على خير العمل» : «آل محمّد خير البرية»
مرتين (٢).
وكذا
الصفحه ٢٠٠ : الآخرين من
القول برفس فاطمة ، وشرعيّة حيّ على خير العمل ، وأنّ النار تلتقط مبغضي آل محمّد وغيرها.
وقد
الصفحه ٣٣٣ : نفسه عند «حيّ على خير العمل»
: «آل محمّد خير البرية» ، مرتين (١).
وكون عليّ عليهالسلام
هو المراد من
الصفحه ٢٦٤ : القائلون بذلك» بما في كتب أهل البيت
كامالي أحمد بن عيسى ، والتجريد ، والأحكام ، وجامع آل محمّد ـ من إثبات
الصفحه ٢٦٧ :
على الأذان بحيّ على خير
العمل (١).
وذكر في أمالي أحمد بن عيسى : ذهب آل محمّد
أجمع إلى أثبات حيّ