البحث في الأذان بين الإصالة والتحريف
٤٩/١ الصفحه ٢٤٧ : حزم أنّه قد صحّ
عن ابن عمر وأبي أمامة بن سهل بن حنيف أنّهم كانوا يقولون في أذانهم «حيَّ على خير
العمل
الصفحه ٢٤٦ : : بمثله.
١٦ ـ أبو أمامة بن سهل
بن حُنيف (ت ١٠٠ هـ)
ذكر المحبّ الطبري ـ إمام الشافعية في عصره
ـ في
الصفحه ٥٨ : (٤).
__________________
(١) سعد السعود ١٠٠ ،
وفي متن بحار الأنوار ٨١ : ١٠٧ : فوضع سبّابته اليمنى في أذنه اليمنى .. حيّ على
خير
الصفحه ١٣١ : ٢ : ١٣ تأويل الآيات ١ : ٢٦٩ ، تفسير نور الثقلين ٣ : ١٠٠ عنه.
الصفحه ٢٠٥ : ٦ : ٩٠ ، ٩٥ ،
١٠٠ ، السنن الكبرى للنسائي ٣ : ٤١١.
الصفحه ٢٣٢ : عزّان من صفحة : ١٠٠ ـ ١٠٨.
الصفحه ٣٥٠ : المقبرة ، وجبانه سالم
تنسب إلى سالم بن عمارة بن عبدالحارث (انظر : معجم البلدان ٢ : ٩٩ ـ ١٠٠).
(٢) الأذان
الصفحه ٣٧١ :
التاريخ ٧ : ٣١.
(٢) شذرات الذهب ٣ : ١٠٠.
الصفحه ٤٥٢ : الرسالة ـ بيروت ـ لبنان
طبع سنة ١٣٧٩ هـ
١٠٠
ـ الجواهر الحسان في تفسير القران
= تفسير الثعالبي
الصفحه ٢٦٧ : الأحكام
: وقد صحّ لنا أن حيّ على خير العمل كانت على عهد رسول الله يؤذّنون بها ، ولم تُطرح
إلاّ في زمن عمر
الصفحه ٣٢٥ : الحيعلة من قِبل
رسول الله صلىاللهعليهوآله
ـ لو صحّ هذا التعليل ـ من الظروف التالية التي عاشها الخليفة
الصفحه ١٨ :
يجوز أن يُنسى ولا أن يُحرّف»(٢).
فلماذا نُسي أو حُرّف هذا الأذان
واختُلف فيه بين مصر وآخر؟
ولو صحّ
الصفحه ٦٤ : عبدالله بن زيد ، شهد أبي بدراً
وقتل يوم أحد ، وفي صحّة هذا نظر ؛ فإن عبيدالله بن عمر لم يدرك هذه القصّة
الصفحه ٨٣ : يُؤْمَرُونَ)
(٣).
ولو صحّ هذا الاحتمال لكانت أيدي المؤمنين
ملعونة كذلك ؛ لقوله : (قَاتِلُوهُمْ
يُعَذِّبْهُمُ
الصفحه ١٦٨ : ) أو (زوّجت) أو (متّعت) ، فلو أتى العاقد بأي صيغة منها صح زواجه.
وكذا الحال بالنسبة إلى الطلاق فلو