البحث في الأذان بين الإصالة والتحريف
١٢٥/١ الصفحه ١٣٢ : ثمّ حلق بيده ، قال : اختارني
وعليّاً وحمزة وجعفراً ، كنا رقوداً بالأبطح ليس منّا إلاّ مسجّى بثوبه
الصفحه ٣٢٨ : التواشج بين الصلاة والعترة. ورسولُ الله
حلقةُ الوصل والربط بين ركيزة التوحيد «الصلاة ، الصلاة» وبين
الصفحه ٤٢٥ :
أربعاً ، وحكم الأرجل
في الوضوء هل هو المسح أو الغسل ، والقول بمشروعية المتعة وعدمه ، والإرسال أو
الصفحه ١٧ : هناك أُمور خفيّة وراء اختلافهم في
إفراد أو تثنية الإقامة؟!
وهل حقاً أنّ هناك تثويباً(٢)
أوَّلا
الصفحه ٢٢ : الإلهيّة ، وتقلل من منزلتها المعنويّة؟!
ثمّ مَن هو الذي رأى في المنام ، هل هو
: عبدالله بن زيد(١)؟
أو
الصفحه ٢١ : والصاع والوسق الذي يُختلف فيه بين منطقة وأُخرى
، أو يُغيَّر ـ أي يُحدَثُ فيه من قبل الأمير والخليفة
الصفحه ٦٨ :
وهكذا الحال بالنسبة إلى ما جاء عن عمر وأنّه
كان أوّل من سمع أذان جبرئيل في السماء ثمّ بلال ، أو ما
الصفحه ٣٣٣ :
وقد أفتى القاضي ابن البرّاج باستحباب ذكر
هذا التفسير ، فقال : ويستحب لمن أذّن أو أقام أن يقول في
الصفحه ٣٦٣ :
أنّ هذا الموقف من الاعتقاد
الشيعي أو ذاك الموقف من الاعتقاد السنّي إنّما يبتني على ما يحمله كلّ
الصفحه ٤٢٩ : ، أو أشار عليّ بنكتة علمية ، أو لفتة أدبية
، أو ملاحظة فنية ، أو تخريجة ما ، وأخص بالذكر الباحثين
الصفحه ١٦٨ : أو
العاقد أن يُنشئ عقدة الزواج والطلاق في كلامه دون التعبد بصيغة واحدة خاصة ، فله أن
يقول : (أنكحت
الصفحه ٣٤٣ :
وعليه فلا يصح ما قاله البعض من عدم صحّة
تلك الأخبار أو نسخها أو ... ، بل الأمر يرجع إلى أمور أعمق
الصفحه ٣٤٥ :
التجسيم الحقيقي للصراع
بين الرفض والإذعان ، أو قل صراع الأصوليين الإسلاميين ضد الحكّام الأمويين أو
الصفحه ٨٥ : تعبير الرؤيا» أو الرؤيا
فيه مجاز عن تعبيرها ، ومعنى جعل ذلك فتنة للناس جعله بلاء لهم ومختبراً ، وبذلك
الصفحه ٩٤ : ناقوساً مثل ناقوس النصارى ،
أو بُوقاً مثل بوق اليهود ، فيستاء رسول الله من هذا ويغتمّ لاقتراحات هذا