البحث في الأذان بين الإصالة والتحريف
٨٣/١ الصفحه ١٢٣ : عليهالسلام
وما خُصَّ به من العلم (٢).
وعن ابن عبّاس في قوله : (أَمْ
يَحْسُدُونَ النَّاسَ)
قال : نحن الناس
الصفحه ٣٢١ : بيته
من حرم الصدقة بعده.
قال : ومن هم؟
قال : هم آل عليّ وآل عقيل وآل جعفر وآل
عباس.
قال : كلّ
الصفحه ٥ : وآل بيته.
إلى
الصحابي الجليل بلال الحبشيّ رضوان الله تعالى عليه.
أهدي دراستي هذه
الصفحه ١١٨ :
: إن يزيد خاف أن يذكر الإمامُ السجّادُ فضائحَ يزيد ومعاوية وآل أبي سفيان ، مع أنّ
الإمام في خطبته هذه
الصفحه ١٣٦ : والسقاية والرفادة ، وذكر
حقدهم على النبيّ وآل النبيّ صلىاللهعليهوآله
، فقال :
لا لواءٌ يُعدّ يا
الصفحه ٢٥٥ : (صاحب فخ)
مع الوالي العمري ، وفيه : ان الحسين بن عليّ (صاحب فخ) ويحيى بن عبدالله بن الحسن
«قتل سنة ١٧٥
الصفحه ٢٥٦ : خير العمل (١).
وسيأتي مزيد كلام عنه وما فعله بالوالي العمري
بعد قليل (٢).
٢٥ ـ موسى بن جعفر الكاظم
الصفحه ٢٨٣ :
الشريف موالياً لمحمّد وآل محمّد ، وقد ردد قبل موته نفس الشعار الذي ردده عمار في
صفين من بعد
الصفحه ٣٠١ : : الولاية أفضل ؛ لأنّها مفتاحهنّ ،
والوالي هو الدليل عليهنّ ـ إلى أن قال ـ إنّ أفضل الأشياء ما أنت عليه إذا
الصفحه ٣٠٦ : التشهد في الصلاة ، وهو
قوله : «اللهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمد وارحم محمداً وآل محمد».
وهذا التعظيم لم
الصفحه ٣٣٥ :
وبعد كلّ هذا تعلم أنّ قول «محمّد وآل
محمّد خير البرية» أو «محمّد وعليّ خير البشر» عند الحيعلة
الصفحه ٣٤٦ : معناها العقائدي السياسي
هو فرع لمعناها التشريعي الصلاتي الذي هو «محمّد وآل محمّد خير البرية» و «الولاية
الصفحه ٣٥٦ : تُعرف بالدولة الزيدية بطبرستان ، واقتطع من ملك بني العبّاس وآل طاهر طرفاً عظيماً
تحميه جبال طبرستان
الصفحه ٣٦٥ : تستقر بهم الأمور ، بخلاف مَن
أمروا بإلقاء مَن يؤذّن بالحيعلة الثالثة وبفضل محمّد وآل محمّد من على رأس
الصفحه ٤١٤ : : بـ «محمّد
وعليّ خير البشر» و «محمّد وآل محمّد خير البرية» و «أنّ عليّاً وليّ الله» ، فتارة
كانت الشيعة تصرح