البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
١٦٢/٤٦ الصفحه ٧٤ :
ألف مرة وان الله
تعالى يدفع القتل عنك وعن هؤلاء الفتية من أهل بيتك. وله حملات يوم عاشوراء ، منها
الصفحه ١٣٧ :
الا باذنه كان كالعبد الذليل بين يدي الموالى الجليل وكان ممتثلا لأوامره ونواهيه
مطيعا له وكان له كما
الصفحه ١٥٥ :
يقول :
اني انا القاسم من نسل علي
نحن وبيت الله اولى بالنبي
قال حميد بن
الصفحه ١٦٨ :
امّا شجاعتة بني
هاشم التي اشار اليها معاوية لعنه الله يوم الطف عَرَّفَهم بها علي الأكبر حين نكس
الصفحه ٤٠ : بها فذاك والا لحقت بالرمال وشعوب الجبال
وخرجت من بلد الى بلد حتى تنظر ما يؤول اليه امرالناس ويحكم الله
الصفحه ٤٦ : خوفاً من أهل بيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولما سار
الحسين عليهالسلام
من المدينة الى مكة لقيه
الصفحه ٦١ :
كتابا من عبيد الله بن زياد لعنه الله واذا فيه : أما بعد فعجعج بالحسين حين بلغك
كتابي ولا تنزله الا
الصفحه ٩٠ :
گلب اتروع حيث ابويه ابسفر غايب
طول الغيبه ايعوده الله ابعجل ليّه
الصفحه ٩١ :
اسقوني من هذا الماء ، فقال له مسلم الباهلي : اتراها ما ابردها لا والله لا تذوق
منها قطرة ابدا حتى تذوق
الصفحه ١٣٨ :
والله فلا ايطيح العلم ما دمت موجود
ملزوم انشره ولزمه ابصدري
الصفحه ١٦٧ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لمّا بلغه ذلك : مثل عروة مثل صاحب ~يس دعا قومه الى الله فقتلوه ، وقال
الصفحه ١٨٦ :
ثلاثة ايام لم يذق
قطرة من الماء فهل تأخذه يا أبا عبد الله لهؤلاء القوم كي يسقونه شربة من الماء فان
الصفحه ١٩١ :
گالوا نعم نعرف المضمون
نبغض علي او نطلبكم اديون
وينك يسيف الله
الصفحه ٣ :
المعزى في هذه العَشرَحبيب الله محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم بحبيبه
وحبيب الله الحسين عليهالسلام
ولده
الصفحه ٢١ : زكريا وقيل عيسى بن مريم. ولمّا حملت فاطمة
بالحسين عليهالسلام
قال لها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم