فتلقّى الجموع فرداً
المنهج التاسع والعشرون
|
قد تواصت بالصبر فيه رجال |
|
حفظت عترة الهدى اذ اضيعوا |
|
سكنت منهم النفوس جسوماً |
|
هي باساً حفائظ ودروع |
|
سدّ فيهم ثغر المنيّة شهم |
|
لثنايا الثغر المخوف طلوع |
|
وله الطرف حيث سار أنيس |
|
وله السيف حيث بات ضجيع |
|
لم يقف موقفا من الحزم إلاّ |
|
وبه سن غيره المقروع |
|
طمعت ان تسومه القوم ضيما |
|
وابى الله الحسام الصنيع |
|
كيف يلوي على الدنية جيدا |
|
لسوى الله ما لواه الخضوع |
|
ولديه جاش ارد من الد |
|
رع لظمى القنا وهن شروع |
|
وبه يرجع الحفاظ لصدر |
|
ضاقت الأرض وهي فيه تضيع |
|
فأبى ان يعيش الاّ عزيزا |
|
او تجلّى الكفاح وهو صريع |
|
فتلقى الجمع فردا ولكن |
|
كل عضو في الروع منه جموع |
|
رمحه من بنانه وكأن من |
|
عزمه حد سيفه مطبوع |
|
زوج السيف بالنفوس ولكن |
|
مهرها الموت والخضاب النجيع |
١٨٨
