اوّل الغدر والخيانة
المنهج العاشر
|
او بعد ما ابيض القذال وشابا |
|
اصبو لوصل الغيد او اتصابى |
|
هبني صبوت فمن يعيد غوانياً |
|
يحسبن بازي المشيب غرابا |
|
قد كان يهديهنّ ليل شبيبتي |
|
فضللن حين رأين فيه شهابا |
|
والغيد مثل النجم يطلع في الدجى |
|
فاذا تبلّج ضوء صبح غابا |
|
لايبعدنّ وان تغيّر مألف |
|
بالجمع كان يؤلّف الأحبابا |
|
ولقد وقفت فما وقفن مدامعي |
|
في دار زينب بل وقفن ربابا |
|
وذكرت حين رأيتها مهجورة |
|
فيها الغراب يردّد التنعابا |
|
ابيات آل محمّد لمَّا سرى |
|
عنها ابن فاطمة فعدن يبابا |
|
ونحا العراق بفتيةٍ من غالبٍ |
|
كلٌّ تراه المدرك الغلاّبا |
|
صيد اذا شبّ الهياج وشابت |
|
الأرض الدما والطفل رعباً شابا |
|
ياضاعنين بمربع من عزّكم |
|
اين البدور الطالعات بارضكم |
٥٧
