ولو علمت امتزاجهما بيومين ، فالرابع عشر والسابع عشر وما بينهما حيض متيقّن ، لإضلال العشرة في ستّة عشر ، وهي ما بين السابع والرابع والعشرين ، والسبعة الاولى والأخيرة طهر متيقّن ، والباقي مشكوك واحتمال الانقطاع يتعلّق بالسابع عشر والثالث والعشرين ، وقِس عليهما مزج ما زاد.
ولو علمت أنّ الثاني عشر حيض ، فلا يقين بغيره ؛ لإضلالها العشرة في تسعة عشر ، وهي ما بين الثاني والثاني والعشرين ، فالزائد عن نصفها وهو نصف يوم وضعفه حيض ، فهو الثاني عشر ، واحتمال الانقطاع يتعلّق بآخره إلى آخر وقت الضلال ، والأوّلان والتسعة الأخيرة طهر متيقّن ، والباقي محلّ الاحتياط.
ولو علمت مزج إحدى العشرات بيوم ، فلا يقين لها بالحيض ؛ لزيادة نصف الزمان على العدد ، لكن يتحقّق طهر الأوّل والأخير ، ويتعلّق احتمال الانقطاع بالحادي عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين والتاسع والعشرين.
ولو كان المزج بيومين ، فمثلهما طهر من أوّله وآخره ، والباقي مشكوك فيه ، واحتمال الانقطاع تألى الحادي عشر والحادي والعشرين ومتلوّ الآخرين. وقِس عليهما مزج ما زاد.
ولو مزجت ذات الخمسة إحدى العشرات بيوم ، فالستّة الأُولى والأخيرة والخامس عشر والسادس عشر طهر متيقّن ، ولا يقين بالحيض أيضاً ، ويتعلّق احتمال الانقطاع بالحادي عشر والرابع عشر والحادي والعشرين والرابع والعشرين ، والباقي مشكوك فيه بين الطهر والحيض.
ومن فروع القاعدة : ما لو علمت ذات الثمانية أنّ لها في كلّ شهر حيضتين ، وملاحظة أقلّ الطهر بينهما توجب انحصار الثمانية الاولى في الاثني عشر الاولى ، والأخيرة في الأخيرة ، وهي تزيد على نصفها بيومين ، فالأربعة الوسطى من كلّ واحدة حيض بيقين ، والطرفان مشكوك فيهما ، وما بينهما من الشهر وهو الستّة التي أوّلها الثالث عشر وآخرها الثامن عشر طهر بيقين ؛ لأنّه لا يمكن تأخّر الحيض الأوّل عن أوّل الخامس ، ولا تأخّر الثاني عن الثالث والعشرين ، والمتيقّن من الاولى من أوّل الخامس إلى آخر الثامن ، وفي الثانية من الثالث والعشرين إلى السادس والعشرين ، فالمتيقّن ثمانية ، والضالّ ثمانية تضعها حيث شاءت ممّا لا يدخل في الطهر المتيقّن ، وهو الأربعة الأُولى والأخيرة ومن التاسع إلى
![روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ١ ] روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1539_rozaljanan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
