البحث في منهاج الصالحين ـ العبادات
١٨٩/١ الصفحه ٣ : خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه ، فناداه
العلم اخرج يا وليّ الله فاقتل أعداء الله ، فهما رايتان
الصفحه ١٥ : خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه ، فناداه
العلم اخرج يا وليّ الله فاقتل أعداء الله ، فهما رايتان
الصفحه ٨٦ : بالإجمال ترتيب
آثار العلم فيجب على نفسه الغسل ـ وكذا الوضوء أيضا إذا كان مسبوقا بالحدث الأصغر
تحصيلاً للعلم
الصفحه ١٢٠ : إن علم رضا المحتضر نفسه بذلك ـ ما لم يكن قاصراً ـ والا
اعتبر إذنه على الأحوط.
وذكر العلماء ( رضوان
الصفحه ٧٣ : . وأما في موارد سائر مسوغات التيمم فالأظهر صحة الوضوء ، حتى فيما
إذا خاف العطش على نفسه أوعلى نفس محترمة
الصفحه ٢٨١ :
يعلم أنه أتى بها قبل موته أولا كانت بحكم ما علم عدم إتيانه به.
مسألة
٧٧٠ : إذا آجر نفسه لصلاة أربع
الصفحه ٢٢٣ : وبقاء ذلك القصد إجمالاً على نحو يستوجب وقوع الفعل من أوله إلى
آخره عن داع قربي ، بحيث لو التفت إلى نفسه
الصفحه ٣٩ :
طروّهما.
مسألة
٢٠ : تثبت عدالة المرجع في التقليد بأمور :
الأول
: العلم الوجداني أو الاطمئنان
الصفحه ٢٦٢ : العدم.
مسألة
٦٩٦ : إذا علم أنه نام اختياراً ، وشك في أنه
أتم الصلاة ثم نام ، أو نام في أثنائها غفلة عن
الصفحه ١٦١ : في حالها يبنى على
الطهارة ، وأما المسك فطاهر في نفسه ، نعم لو علم ملاقاته للنجس مع الرطوبة
المسرية
الصفحه ٩٣ : نحوه ، بل من جهة عدم تأثر النفس عن الداعي الإلهي ـ بطل ، لانتفاء
النية.
مسألة
١٩٢ : إذا كان جواز
الصفحه ٤٤٤ : النفس المحترمة ونحو ذلك فلا بد من الردع عنه ولو لم يكن
المباشر مكلفاً فضلاً عما إذا كان جاهلاً بالموضوع
الصفحه ١٨٠ :
المجتمع نفسه ،
والأحوط استحباباً تطهير آلة الإخراج كل مرة من الغسلات.
مسألة
٤٧١ : الدسومة التي
الصفحه ٢٠٦ : المالك في جواز
الصلاة وغيرها من التصرفات بما أنه كاشف عن رضاه وطيب نفسه بها ، والا فلا يعتبر
الإذن ـ أي
الصفحه ٤٠ : موكله
، لا تقليد نفسه فيما لا يكون مأخوذاً بالواقع بلحاظ نفس العمل او آثاره ، والا
فاللازم مراعاة كلا