البحث في منهاج الصالحين ـ العبادات
٤٤٧/١٦ الصفحه ١١٤ : الاستحاضة من الأعلى إلى
الأدنى استمرت على عملها للأعلى بالنسبة إلى الصلاة الأولى ، وتعمل عمل الأدنى
بالنسبة
الصفحه ٣٤٩ :
وغير ذلك ، نعم إذا فرض إحداث منفذ لوصول الغذاء إلى الجوف من غير طريق الحلق ، كما
يحكى عن بعض أهل زماننا
الصفحه ٣٢٦ : يكون لأجل الجهل بالآخر ، كما إذا
نوى المسافر الإقامة من اليوم الواحد والعشرين إلى آخر الشهر وتردد الشهر
الصفحه ٢٨٥ : : تدرك الجماعة بالدخول في الصلاة من أول
قيام الإمام للركعة إلى منتهى ركوعه ، فإذا دخل مع الإمام في حال
الصفحه ٤٦٦ :
عليه دفع عمولة معينة إزاء قبوله بنقل القرض إلى ذمة أخرى وتسديده في بلد آخر ، وهذا
رباً ، لأنه من قبيل
الصفحه ٣١٩ :
الخضر والفواكه والحبوب ونحوها إلى البلد ، فإنهم يتمون الصلاة ، وكذلك من كانت
إقامته في مكان وتجارته أو
الصفحه ٣٢٠ :
سيارته أو سفينته فتركها عند من يصلحها ورجع إلى أهله فإنه يقصر في سفر الرجوع ، وكذا
لو غصبت دوابه أو مرضت
الصفحه ١٩٢ :
إلى نصف الليل ، وتختص
المغرب من أوله بمقدار أدائها ، والعشاء من آخره كذلك ، وما بينهما مشترك أيضا
الصفحه ١٠٢ : الأحوط الأولى
لها أن تجمع بين أحكام الطاهرة ـ ومنها الاغتسال للصلاة ـ وأحكام الحائض إلى أن
تعلم بالنقا
الصفحه ٣١٦ : ما مضى مع ما بقي إليه مسافة ، فإنه يقصر على الأصح ، وكذا إذا كان
من أول الأمر قاصداً السفر إلى أحد
الصفحه ٣٧ : الميت ـ غفلة أو
مسامحة ـ من دون أن يقلد الحي في ذلك كان كمن عمل من غير تقليد ، وعليه الرجوع إلى
الحي في
الصفحه ١٩٧ : ، والا صلى بقدر ما وسع وإذا علم
عدمها في بعض الجهات اجتزأ بالصلاة إلى المحتملات الأخر.
مسألة
٥١٦ : من
الصفحه ٢٢٤ :
يستأنف الصلاة.
مسألة
٥٧٩ : لا يجوز العدول عن صلاة إلى أخرى ، إلا
في موارد :
منها
: ما إذا كانت
الصفحه ٢٦١ : ، فإذا كان
خوفاً من الله تعالى ، أو شوقاً إلى رضوانه ، أو تذللاً له تعالى ، ولو لقضاء حاجة
دنيوية ، فلا
الصفحه ١١٣ : إذا كان الانتقال من المتوسطة إلى الكثيرة فيما إذا كانت المتوسطة
محتاجة إلى الغسل وأتت به ، فإذا اغتسلت