البحث في منهاج الصالحين ـ العبادات
٤٥٢/٣١ الصفحه ١٢٢ : وبلغه الرد وكان متمكناً من الإيصاء إلى غيره ، ولو قبل كان هو الأولى
بتجهيزه من غيره.
مسألة
٢٦٤ : يعتبر
الصفحه ٢٨٣ :
بمصلي الآية وإن اختلفت الآيتان ، ولا يجوز اقتداء مصلي اليومية بمصلي العيدين ، أو
الآيات ، أو صلاة
الصفحه ٣٤٦ :
الغسل ولا التيمم ملتفتاً إلى ذلك فهومن تعمد البقاء على الجنابة ، نعم إذا تمكن
من التيمم وجب عليه التيمم
الصفحه ٣٧٧ : تمكن من استيفائه ولا في الموقوف والمرهون
وما تعلق به حق الغرماء ، وأما المنذور التصدق به فلا يبعد ثبوت
الصفحه ٥٤ : الملاقاة للنجاسة ولا أثر للكرية في عاصميته ، ولكن
إذا كان متدافعاَ على النجاسة بقوة كالجاري من العالي
الصفحه ٢١٤ : ، في الصحة والمرض ، للجامع والمنفرد ، رجلا
كان أو امرأة ، ويتأكدان في الأدائية منها ، وخصوص المغرب
الصفحه ١٦١ : عليه أو القصاص منه ولا يخلو عن وجه.
مسألة
٣٩٢ : الجزء المقطوع من الحي بمنزلة الميتة ،
ويستثنى من ذلك
الصفحه ٣٦٩ :
والجاهل ، ولا يبعد
البطلان في الخروج نسياناً أيضاً ، بخلاف ما إذا خرج عن اضطرار
أو إكراه أو لحاجة
الصفحه ٤١ : الناشئة غالباً عن خوف راسخ في
النفس. وينافيها ترك واجب ، او فعل حرام من دون مؤمن ولا فرق في المعاصي في هذه
الصفحه ٧٥ : ، ولو قصد الغسل قربة من دون نية الجميع تفصيلاً ولا واحد بعينه فالظاهر
الصحة ، إذ يرجع ذلك إلى نية الجميع
الصفحه ١٧٠ : على الأحوط ، ولا بأس ببيع غيرها من الأعيان
النجسة والمتنجسة إذا كانت لها منفعة محللة معتد بها عند
الصفحه ٣٣٨ :
لا
إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ، رب
لا تذرني فرداً
الصفحه ٩٠ : إلا
بالتخليل ، ولا يجب غسل الشعر ، إلا ما كان من توابع البدن ، كالشعر الرقيق وإن
كان الأحوط استحباباً
الصفحه ٢١٨ :
والحدر في الإقامة ،
والإفصاح بالألف والهاء من لفظ الجلالة ووضع الأصبعين في الأذنين في الأذان ، ومد
الصفحه ٢٨٧ : لا يمنع من الرؤية
ولا بأس بالنهر والطريق إذا لم يكن فيهما البعد المانع كما سيأتي ، ولا بالظلمة