البحث في منهاج الصالحين ـ العبادات
٢٧٦/٧٦ الصفحه ٤٠٢ : على الزكاة.
مسألة
١١٥٧ : إذا كان له مال في غير بلد الزكاة جاز
دفعه زكاة عما عليه في بلده ، ولومع
الصفحه ٤١٨ : ، وإن علم جنسه ولم يتيسر له معرفة مقداره جاز له في إبراء ذمته الاقتصار
على الأقل إذا لم يكن منشأ الجهل
الصفحه ٤٦٧ : دائنه على البنك بإصدار صك لأمره ، وقام البنك بتحويل مبلغ الصك على
فرع له في بلد الدائن ، أوعلى بنك آخر
الصفحه ٤٧٠ : ) أو دفعها له نقداً ، فمرد ذلك إلى أن الموقع أحال دائنه على البنك المدين
له ، فيكون ذلك من قبيل الحوالة
الصفحه ٣٨ : من الأجزاء
والشرائط ، ولا يلزم العلم ـ تفصيلاً ـ بذلك. وإذا عرضت له في أثناء العبادة مسألة
لا يعرف
الصفحه ٤٨ :
يكون في البحر ، أو النهر ، أو البئر ، أو غير ذلك فإنه يصح أن يقال له : ماء ، وإضافته
إلى البحر مثلا
الصفحه ٧٥ :
ومنها
: النية ، وهي أن يقصد الفعل متعبداً به
بإضافته إلى الله تعالى إضافة تذللية ، ويكفي في ذلك أن
الصفحه ٨١ :
الفصل
السادس
حكم
دائم الحدث
من استمر به الحدث في الجملة ـ كالمبطون
، والمسلوس ، ونحوهما ـ له
الصفحه ٢١٣ :
مسجد من مساجد الله
فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله عشرة حسنات ، ومحي عنه عشرة سيئات ، ورفع
الصفحه ٢٢٠ : تبطل الصلاة بنقصها سهواً ، وفي
بطلانها بالزيادة تفصيل يأتي إن شاء الله تعالى ، هذا في صلاة الفريضة ـ في
الصفحه ٢٣٤ :
٦١٤ : إذا لم يقف على أحد ، في قل هو الله
أحد ، ووصله بـ ( الله الصمد ) فالأحوط الأولى أن لا يحذف
الصفحه ٢٤٥ :
بعده ، فإن أمكن
حفظها عن الوقوع ثانيا احتسبت له ، وسجد أخرى بعد الجلوس معتدلاً ، وإن وقعت على
الصفحه ٢٤٩ :
٦٥٨ : يستحب السجود لله تعالى ، بل هومن أعظم
العبادات ، وقد ورد أنه أقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى
الصفحه ٢٦١ : ، فإذا كان
خوفاً من الله تعالى ، أو شوقاً إلى رضوانه ، أو تذللاً له تعالى ، ولو لقضاء حاجة
دنيوية ، فلا
الصفحه ٢٦٨ :
بالفاتحة وقراءة
سورة تامة أو بعض سورة ، وإذا لم يتم السورة في القيام السابق ، لم تشرع له
الفاتحة