البحث في قواعد الحديث
٢٣٣/١٦ الصفحه ١٥٦ : كتاب استدلال وصل الينا هو
المبسوط للشيخ الطوسي بل تشير مقدمته الى أنه أول كتاب ألف لهذا الغرض ، بعد
الصفحه ١٢٠ :
الباعث لقوم على
القول بالوقف ، فقال : « فروى الثقات : أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي
حمزة
الصفحه ٢٢٨ : مؤلفات محمد بن جعفر المشهدي ». وقال : إن الأول « مذكور في كتب
الأصحاب بكنيته أبي البركات ، ولقبه ناصح
الصفحه ٢٤٣ : » (١).
ولذا قال الوحيد البهبهاني : « والأولى
أن يقال : إن بناء ( الخلاصة ) على التعديل والجرح ، وترجيحه قول
الصفحه ١٢٦ : ، عن محمد بن مسعود العياشي ، عن ابن فضال. والثلاثة ثقات.
لكم يورد على الشهادة الأولى أن الكشي
ذكرها
الصفحه ٢٠٩ :
والقدر الذي
يفيد العلم منه عزيز الوجود بعيد الحصول الخ ». ثم أورد على ذلك بأمور.
الأول : « ان
الصفحه ٢١٩ : .
الأول : أن توثيق النجاشي والشيخ الطوسي
ونظائرهما لشخص لم يصدر عن اجتهاد منهم ، وإنما صدر بالنقل عن
الصفحه ١٧٨ : : « إعلم أن أصل الكذب في أحاديث الفضائل جاء من جهة الشيعة ». ( علوم الحديث
ومصطلحه ص ٣٢١ ). وعلق في هامش
الصفحه ٢٢٦ : المعروفين بالرواية المشهورين
بالحديث والعلم » (١).
فاستفاد الشيخ النوري من هذا البيان
شهادة ابن قولويه
الصفحه ٨٦ : في حجية الحديث. وإن اعتبرنا الحس في توثيق
الراوي على ما سيأتي ، اما الوجه الاول فاجنبي عن التوثيق حيث
الصفحه ٧٨ : من
المتأخرين : أنهم فهموا من تلك الجملة الحكم بصحة الحديث المنقول عن احد اولئك
الجماعة ، اذا صح عنهم
الصفحه ١٥٤ : في جهات.
الأولى : في إمكان إحرازها الثانية : في حصول الوثوق منها بصدور الحديث عن المعصوم
(ع) الثالثة
الصفحه ١٤٣ :
نعم سبق مناقشة دعوى الشيخ : أن أولئك الثلاثة
لا يروون إلا عن ثقة ـ بأنه قد اجتهد في ذلك. وعليه
الصفحه ٢٤٠ : اليه فلا بد من البحث عن كلتا الجهتين.
حول اعتبار ابن الغضائري
الأولى أن أحمد بن الغضائري مؤلف هذا
الصفحه ١٤٢ : بالتوثيق فتناقش من وجوه.
الأول : أني لم أر أحداً نسبها الى الشيخ
الطوسي ، وعبارته تلك مشهورة ، ومعروفة