البحث في قواعد الحديث
٢٣٣/١ الصفحه ٢٤٢ : يمكن أن يقال : في اعتبار
ابن الغضائري ، وقبول جرحه وتعديله. ونقول : أما الترحم فقد سبق (١) الحديث عنه
الصفحه ١٢٨ : الكذب في حديثه. على أن تعقيب ابن فضال قوله : « كذاب » ، في شهادته
الثانية بلفظ « متهم » يكشف عن إرادة
الصفحه ١٢٥ : يحمل أسفاراً » (٢) فيرتكز ضعفه إذن على ثلاثة أمور.
الأول : إن قوله بالوقف ، وانحرافه عن
الامام الرضا
الصفحه ٥٦ : الاصطلاح. فاختار
الشيخ حسن بن الشهيد الثاني : أن محدثه السيد جمال الدين احمد بن طاووس ، فانه أول
منوّع
الصفحه ٢٣١ :
بقوله : « وأصحابنا يقولون : إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا أنه لقي
الرضا عليهالسلام ، وهو
الصفحه ٧٢ : سري. مع أن الشهادة الاولى اقوى وآكد بالتكرار.
نعم يمكن القول. بأن توثيق الإمامي ، مع
السكوت عن جرحه
الصفحه ٥٨ : أنه الحديث الصحيح فقط ، وهو الذي يرويه الإمامي
العدل ، واختاره بعض الفقهاء كالسيد محمد في ( مدارك
الصفحه ٩٨ : ، لا انها تقبل باجمعها ، وان رووا عن ضعيف ، او ارسلوا
الحديث ، وإلا لكانوا اعلى قدراً من زرارة ، ومحمد
الصفحه ٨٧ : : إنه اختلف الفقهاء وعلماء
الحديث في مؤدى الصيغة التي نقل عليها الاجماع وهي ( تصحيح ما يصح عنهم
الصفحه ١٩٩ : الحديث.
على أنه قد وصف بعض أصحاب أمير المؤمنين (ع) ب ( الأصفياء ) وهو فوق حد التوثيق
، كما وصف جماعة
الصفحه ٧٠ : الراوي
الأول : إن مدح الراوي لما كان موجباً
لاعتباره ، والاخذ بحديثه ، كالتوثيق ، فلماذا خصّوه
الصفحه ١٨٥ : (
تذكرة الحفّاظ ) للذهبي ج ١ ص ٩٦. وقال مالك : « لا أرى لأحد أن يقبل حديثه ». كما
في ( تهذيب التهذيب
الصفحه ٢٥٠ : طريق حسي معتبر الى ذلك الكتاب ، وهو كاف في اعتباره ، إلا أن
الذي يوهن هذا الاحتمال أمور.
الأول أن
الصفحه ١٣٣ :
بالتعرض لما قيل ، أو يمكن أن يقال في وجه ذلك ، وهو أمور.
أدلة اعتبار البطائني ونقاشها
الأول : أن
ابن
الصفحه ٢٠٨ : والاكتفاء بالظن فيها. كما اختاره المحقق
القمي قائلاً : « فالأولى أن يقال : إن ذلك من باب الظنون الاجتهادية