البحث في قواعد الحديث
٨٧/١٦ الصفحه ٢٣٩ : » (١).
واستدل بذلك
السيد بحر العلوم على توهين نقل الشيخ الطوسي تلف كتب ابن الغضائري (٢). لكنه ذكر شيخنا في
الصفحه ١١ :
الدكتور علي الخربوطي ، دار احياء الكتب العربية ، القاهرة ، ١٩٦٠م.
٥٧.
الحضارة الإسلامية
في القرن الرابع
الصفحه ٣١ :
الدكتور علي الخربوطي ، دار احياء الكتب العربية ، القاهرة ، ١٩٦٠م.
٥٧.
الحضارة الإسلامية
في القرن الرابع
الصفحه ٥٧ : التي نقلوها عن
الكتب المعتبرة ، لأنها محفوفة بقرائن تفيد الوثوق بصدورها عن المعصوم (ع).
وقد استدل
الصفحه ٩٦ : وجوب العمل بجميع اخبار
الكتب الاربعة ، بل بجميع اخبار الكتب الموثوق بها حتى ادعي عليه الاجماع ، كما
سبق
الصفحه ٩٩ : » (٣). وعلى هذا فلا وجه لقياس هذا الاجماع
بتوثيق الراوي في كتب الرجال.
حول تزكية الراوي
وثالثاً : بأن
الصفحه ١٢٨ : فيه ضد الصدق (١).
وهو المستعمل في كتب الجرح ، والتعديل لتعلق الغرض المهم بمعرفة صدق الراوي ،
وتحرزه عن
الصفحه ١٣٨ : ء كتب الامامية من مصنفات ، وأصول.
لكن المجلسي هنا أراد برجال الشيخ ( فهرسته ) فانه الذي نسب فيه الأصل
الصفحه ١٧٥ : بالدس في كتب أصحابهم
أو بغيره (١).
وبالطبع لا بد وأن يكونوا قد وضعوا لها أو لأكثرها أسناداً صحاحاً ، كي
الصفحه ١٧٦ : يومنا هدا في كتب أصحاب أبي عبد اللّه ـ عليهالسلام
الخ » ( رجال الكشي ص ١٤٦ ـ ١٤٧ ).
ولذا
قال الشيخ
الصفحه ١٨٥ : : تسرّب أحاديث الغلاة ... إلى بعض كتب الحديث عند الشيعة ،
وقد تنّبه أئمة الشيعة الامامية ، وعلماؤهم الى
الصفحه ١٨٧ : ، ومسلماً ، وغيرهما من كتب السنة الصحاح » (٢).
وعليه كيف تكون رواية البخاري ومسلم عن
أمثال أولئك الرواة
الصفحه ١٨٨ : في كتابه ( تذكرة
الموضوعات ). وقد جمعه من كتب ألّفت في هذا الموضوع ، أشار اليها بقوله : « ومما
بعثني
الصفحه ٢٢٥ : كتابه وغيرهم ممن تفرقت أسماؤهم في التراجم عند بيان الطرق الى أصحاب
الأصول والكتب ، ولم أجد أحداً تصدى
الصفحه ٢٢٨ : فاضلاً محدّثاً صدوقاً ، له كتب يروي عن شاذان بن جبرئيل القمي » (٢).
وروايته عن شاذان قرينة على أنه