البحث في قواعد الحديث
٨٧/١ الصفحه ٢١٤ : لم
يوثقوا في كتب الرجال وتعد أخبارهم ـ مع ذلك ـ صحيحة .. لسهولة الخطب في أمر
المشايخ ، فانهم إنما
الصفحه ١٩٠ : من الكتب الثمانية.
وقد أجمل الدكتور في قوله : « تسرب
أحاديث الغلاة ... الى بعض كتب الحديث عند
الصفحه ١٠٩ :
الاطلاع عليهم ، ليعرف حالهم.
قال الشيخ النجاشي في ابن أبي عمير : «
وقيل : إن أخته دفنت كتبه في
الصفحه ١٥٦ :
إلا طلب ، واشتري
منه نسخ الخ » (١).
وكتب ابن الجنيد كتابه الكبير ( تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة
الصفحه ١٨٩ :
الكتب الثمانية المشهورة منها (١) ، ونظر اليها على مستوى واحد ، فحكم
بأن أحاديثها خام لم يجر عليها
الصفحه ٢٤٧ :
مع السيد بحر العلوم
لكن السيد بحر العلوم ـ قدست نفسه ـ
ناقش في تلف كتب ابن الغضائري بقوله
الصفحه ٦٠ : تمييزاً للأخبار
الضعيفة السند عن غيرها وقد ألفوا مجموعة كبيرة من الكتب في التراجم وبيان أحوال
الرواة غير
الصفحه ١٠٣ : كونه تعبدياً ، وكاشفاً عن رأي المعصوم
(ع). أو أنه بمنزلة التوثيق في كتب الرجال. او ان أولئك الجماعة لا
الصفحه ١٨٣ : في ذلك ، وقبلوا قوله الخ » (٢). ومقتضاه أن تلك الأصول والكتب
المشهورة خالية من الأخبار الموضوعة
الصفحه ١٨٤ :
ورابعاً : أن بعض تلك الكتب والأصول
التي أخذ منها الأحاديث كانت أجوبة مسائلها بخط المعصوم (ع). كما
الصفحه ٢٤٨ : بقية الموارد عن كتبه ، بل يستظهر منه العكس ،
وإلا لما كان وجه لتخصيص هذا المورد بالنقل عن الكتاب
الصفحه ١٨٢ : (ع)
». وقال : « مع أن كثيراً من الكتب التي ألفها ثقات الامامية في زمان الأئمة (ع)
موجودة الآن موافقة لما ألفوه
الصفحه ٢٠٠ :
وهذا قول من لا علم له بالناس ... وقد جمعت من
ذلك ما استطعته ولم أبلغ غايته ، لعدم أكثر الكتب
الصفحه ٢٢٠ :
والجواب عنه أولاً : لم يعلم أن النجاشي
ونظائره قد اطلع على جميع تلك الكتب الرجالية ونُسخها حال
الصفحه ٢٣٦ :
ولا يشك أحد
في اعتبار علمائنا لكتاب ( المحاسن ) ، وأخذهم عنه وأنه من كتب احمد بن محمد بن
خالد