البحث في قواعد الحديث
١٧٠/١٦ الصفحه ١٢٩ :
أنه قال في البطائني
: « أما استبان لكم كذبه ، أليس هو الذي يروي : أن رأس المهدي يُهدى الى عيسى بن
الصفحه ١٣٩ : أنه ذكر فيه ما ذكر ، الى غير ذلك الخ » (١).
فدعوى ثبوت حسن الراوي بكونه ذا أصل ،
لأنه من إمارات
الصفحه ١٤٣ : فاذا وثق الشيخ شخصاً ،
واحتملنا استناده الى رواية أحد الثلاثة عنه ، يدخل في مسألة تردد التوثيق بين
الصفحه ١٩١ : وثاقته فنحتاج الى
إحرازها من طريق آخر ، كوثاقة بقية رجال سند الخبر.
نعم لو حصل من تلك الأمور وثوق
الصفحه ٢٠٠ : ، وإنما ذكرت ذلك عذراً الى من
وقع اليه كتاب لم أذكره ... أذكر المتقدمين في التصنيف من سلفنا الصالحين
الصفحه ٢١١ :
توثيقات القدماء الى
توثيقات المتأخرين ، وبعض القرائن التي يمكن تحصيلها يغنينا عن التنزّل الى العمل
الصفحه ٢١٥ :
وغيرهم من أهل العلم ، كمشايخنا السالفين من عهد
الشيخ محمد بن يعقوب الكليني وما بعده الى زماننا هذا
الصفحه ٢٢٢ : توثيقهم الى ابن
عقدة نفسه قائلاً : « ... الأربعة آلاف الذين وثقهم ابن عقدة ، فانه صنف كتاباً في
خصوص رجاله
الصفحه ٢٢٥ : كتابه وغيرهم ممن تفرقت أسماؤهم في التراجم عند بيان الطرق الى أصحاب
الأصول والكتب ، ولم أجد أحداً تصدى
الصفحه ٢٦٣ :
كثير من التفاوى في كتب الفقه. كما يحتمل
استناده الى بعض فقهاء العامة حيث كانوا قضاة حكّام الدولتين
الصفحه ٢٦٤ : » (١).
فان الظاهر أن المفتين فقهاء العامة
مستندين الى ما رووه عن النبي (ص) في قصة أسماء. وعلى فرض أن المفتين
الصفحه ٤٩ : الإسلامي الأربعة.
واحتياج
الفقيه الى السنة في استنباط الحكم يفوق احتياجه الى مصادر التشريع الأخرى
الصفحه ٥٥ :
اشتهر تنويع
الحديث وتقسيمه الى الصحيح والحسن والموثّق والضعيف وهذه الأنواع الأربعة تسمى
بأصول
الصفحه ٦٥ : الخبر لاخس صفاته. وعليه فلابد
أن يضاف الى تعريف الموثق : عدم اشتمال طريقه على راوي حسن ، ويكتفي في تعريف
الصفحه ٦٦ : اتصال ، ولا ينتهي المعرفة بها الى حد القطع ، بل تكون مستفادة من قرائن
يغلب معها الظن ، أو يوجب التردد