البحث في قواعد الحديث
١٧٠/١ الصفحه ١٣ : ، محمد عبده ، بيروت.
٨٨.
الشعر العربي في
العراق وبلاد العجم في العصر السلجوقي ، علي جواد الطاهر
الصفحه ٣٣ : ، محمد عبده ، بيروت.
٨٨.
الشعر العربي في
العراق وبلاد العجم في العصر السلجوقي ، علي جواد الطاهر
الصفحه ٢٠٤ : (ع) ( ص ٢٠٠ ) ، وفي أصحاب الامام الرضا (ع) ( ص ٣٧٧ ) ، وفي أصحاب
الامام الجواد (ع) ( ص ٤٠١ ).
ومنهم معاوية
الصفحه ٢٥١ : كتاب ( رجاله ) (١) عند ذكر استاذه ابن طاووس « ... ربّاني
وعلمني وأحسن إليّ ، وأكثر فوائد هذا الكتاب من
الصفحه ٢٦٥ : قوله : « لا يليق
بمن له أدنى مسكة أن يحدّث بحديث في حكم شرعي ، ويسنده إلى شخص مجهول بضمير ظاهر
في
الصفحه ٨٣ :
: الجرح الصريح لابن بكير ، وأنه قال ـ عند ذكر حديث له أسنده الى زرارة ـ : « ان
اسناده الى زرارة وقع نصرة
الصفحه ٧٧ : الفن اذ على بعض التقادير تدخل
آلاف من الاحاديث الخارجة عن حريم الصحة الى حدودها ، او يجري عليها حكمها
الصفحه ١٥٦ : يركن الى قوله. قال
النجاشي : « وسمعت شيوخنا الثقات يقولون عنه إنه كان يقول بالقياس » (٤). وقال الشيخ
الصفحه ١٧٤ : أن أبا حنيفة كان يقول بخلق القرآن ، فاعترضه ابن أبي ليلى
واستتابه ، فتاب وعدل الى القول : بأن القرآن
الصفحه ٢٣٨ : ، فنقول :
اشتهر نسبة هذا الكتاب الى الشيخ احمد
بن الحسين بن عبيد اللّه الشهير بابن الغضائري ، ونسبه
الصفحه ٢٦٠ : غيرهم.
أما الأولى فان الراوي لمّا أسند الحكم
في حديثه الى غيره بالضمير لم نحتمل فيه استناده الى رأيه
الصفحه ٥٨ : حجة في حقه ، ولا
تبقى حاجة الى النظر في أسنادها ، فيبطل التنويع. أما الذي لم يحصل له القطع بذلك
، ولم
الصفحه ٩٥ : .
نسب الشهيد الثاني هذا القول الى بعض
آراء الشيخ الطوسي ، من اجل « أنه كثيراً ما يقبل خبر غير العدل
الصفحه ١٠٦ : ، لكنه لا وجه لفصله عنهما اولا ليحتاج
الى الحاقه.
وناقش الشيخ
النوري الفقهاء في قبول مراسيل اولئك
الصفحه ١٢٢ : فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلي ، فسئل
فوقف ، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره ناراً ».
وروى عن ابن مسعود