وأما يوم المولد الشريف من الأُسبوع فالأرجح أنه الخميس (١) ؛ لأنه أشهر في الروايات.
استشهاده عليهالسلام
وأمّا انتقاله إلى جوار الله ودار كرامته فالإجماع والنصّ قائمان على أنه يوم العاشر من شهر محرّم الحرام ، وكان يوم الاثنين (٢) على الأظهر. وقيل : الجمعة (٣) ، وقيل السبت عام ستّين من الهجرة (٤).
وقيل سنة إحدى وستّين (٥) ، ولعلّه الأظهر ؛ لأنّ ظاهر بعض العبارات أنه إجماع ، وله سبع وخمسون سنة على الأظهر ، وقيل : ست وخمسون سنة (٦).
وقال الشيخ عبد الله بن صالح : (لا خلاف بين أصحابنا أنه قتل يوم العاشر من المحرّم قبل الزوال سنة إحدى وستّين من الهجرة ، وإنّما وقع الخلاف في يوم الأُسبوع ، فالمشهور في الروايات أنه يوم الاثنين ، وقيل : السبت ، وعليه الكليني (٧) والشيخ في (التهذيب) (٨) والشهيد في (الدروس) (٩) ، وقيل : الجمعة) ، انتهى.
__________________
(١) بحار الأنوار ٤٣ : ٢٦٠.
(٢) الكافي ١ : ٤٦٣.
(٣) مناقب آل أبي طالب ٤ : ٨٥.
(٤) المصدر نفسه.
(٥) إعلام الورى بأعلام الهدى : ٢١٣.
(٦) مرآة العقول ٥ : ٣٦١.
(٧) الكافي ١ : ٤٦٣.
(٨) تهذيب الأحكام ٦ : ٤١ / ب ١٥.
(٩) الدروس ٢ : ٨.
![رسائل آل طوق القطيفي [ ج ٤ ] رسائل آل طوق القطيفي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1410_rasael-altoqi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
