إنّك على كلِّ شيء قدير
ثمَّ تدعو أيضاً بما يأتي ذكره في هذا الفصل عقيب الصّلاة في مسجد زيد بن صوحان رحمه الله تعالى .
ذكر صلاة الحاجة هناك خاصة وهي أربع ركعات تقرأ في الاُولى فاتحة الكتاب و قل هو الله أحد عشر مرّات ، وفي الثّانية فاتحة الكتاب والصّمد إيضاً أحداً و عشرين مرَّة ، وفي الثّالثة فاتحة الكتاب والصّمد ايضاً أحداً وثلاثين مرَّة ، وفي الرّابعه فاتحة الكتاب والصّمد أيضاً أحداً واربعين مرَّة ، فاذا سلّمت وسبّحت فاقرأ قل هو الله أحد أيضاً أحداً وخمسين مرَّة وتستغفر الله خمسين مرَّة وتصلّي على النبيّ وآله خمسين مرَّة وتقول : لا حول ولاقوَّة إلّا بالله العليّ العظيم ، خمسين مرّة ثمَّ تقول : يا الله المانع قدرته خلقه ، والمالك بها سلطانه ، والمتسلّط بما في يديه على كلِّ موجود ، وغيرك يخيب رجاء راجيه وراجيك مسرور لا يخيب أسألك بكلِّ رضى لك ، وبكلِّ شيء أنت فيه ، وبكلِّ شيء تحبُّ أن تذكر به ، وبك يا الله فليس يعدلك شيء أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وتحفظني وولدي وأهلي ومالي وتحفظني بحفظك وأن تقضي حاجتي في كذا وكذا ، وتسأل حاجتك (٢) .
أقول : في كثير من النسخ المصحّحة من غير كتاب السّيد ـ رحمه الله ـ في الثانية الصّمد عشرين مرَّة وفي الثّالثة ثلاثين مرَّة وفي الرّابعة أربعين مرَّة وبعد الصّلاة خمسين مرَّة وليس لفظ أحد في شيء من المواضع .
ثمَّ قالوا : ذكر الصّلاة والدُّعاء على دكة الصّادق عليهالسلام : ثمَّ امض إليها وهي القريبة من مسلم بن عقيل رضوان الله عليه فصلِّ عليها ركعتين فاذا سلّمت و سبّحت فقل : يا صانع كلِّ مصنوع ، ويا جابر كلِّ كسير ، ويا حاضر كلِّ ملاء ويا شاهد كلِّ نجوى ، ويا عالم كلِّ خفيّة ، ويا شاهداً غير غائب ، ويا غالباً غير مغلوب ، ويا قريباً غير بعيد ، ويا مونس كلِّ وحيد ، ويا حيُّ حين لاحيَّ غيره ، ويا محيي الموتى ومميت الأحياء ، القائم على كلِّ نفس بما كسبت ، لا إله
____________________________
|
(١) مصباح الزائر ص ٤٧ ـ ٥١ . |
(٢) مصباح الزائر ص ٥١ . |
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

