الطير فأسألك اللّهمَّ ياعظيم بحقّك على محمّد وآله الصّادقين وبحقِّ محمّد وآله الصادقين عليك ، وبحقك على عليّ وبحق عليّ عليك ، وبحقك على فاطمة ، وبحق فاطمة عليك ، وبحقّك على الحسن وبحق الحسن عليك ، وبحقك على الحسين ، وبحقّ الحسين عليك ، فانَّ حقوقهم عليك من أفضل إنعامك عليهم ، وبالشأن الّذي لك عندهم وبالشأن الّذي لهم عندك ، صلِّ عليهم يا ربّ صلاة دائمة منتهى رضاك ، واغفر لي بهم الذُّنوب الّتي بيني وبينك وارض عنّي خلقك ، وأتمم علىَّ نعمتك كما أتممتها على آبائي من قبل ، ولاتجعل لأحد من المخلوقين عليَّ فيها امتناناً ، وامنن عليّ كما مننت على آبائي من قبل ياكهيعص ، اللّهمَّ كما صلّيت على محمّد وآله فاستجب لي دعائي فيما سألت ياكريم ياكريم ياكريم .
ثمَّ اسجد وقل في سجودك ، يا من يقدر على حوائج السّائلين ، ويعلم ما في ضمير الصّامتين ، يا من لايحتاج إلى التفسير ، يا من يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصّدور يا من أنزل العذاب على قوم يونس وهو يريد أن يعذّبهم فدعوه وتضرّعوا إليه فكشف عنهم العذاب ومتّعهم إلى حين ، قد ترى مكاني وتسمع دعائي وتعلم سرّي وعلانيتي وحالي صلِّ على محمّد وآل محمّد ، واكفني ما أهمّني من أمر ديني ودنياي وآخرتي يا سيّدي يا سيّدي ـ سبعين مرّة ـ ثمَّ ارفع رأسك من السّجود وقل ـ ياربّ أسألك بركة هذا الموضع وبركة أهله ، وأسألك أن ترزقني من رزقك رزقاً حلالا طيّباً تسوقه إليَّ بحولك وقوَّتك وأنا خائض في عافية ياأرحم الرّاحمين (١) .
٦٩ ـ أقول : قال الشهيد (٢) ومؤلّف المزار الكبير (٣) رحمهما الله بعد عمل الاسطوانة الرّابعة : ثمَّ تصلّي في صحن المسجد أربع ركعات للحوائج ركعتين بالحمد وقل هو الله أحد ، وركعتين بالحمد وإنّا أنزلناه ، فاذا فرغت فسبّح تسبيح الزهراء فقد روي عن أبي عبدالله عليهالسلام أنّه قال لبعض أصحابه : يافلان أما تغدو في الحاجة ؟ أما تمرُّ في المسجد الأعظم عندكم في الكوفة ؟ قال : بلى ، قال : فصلِّ فيه أربع ركعات
____________________________
|
(١) مصباح الزائر ص ٤٢ . |
(٢) مزار الشهيد ص ٧٣ . |
(٣) المزار الكبير ص ٤٧ .
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

