السّلام على شيث صفوة الله المختار الأمين ، وعلى الصّفوة الصّادقين من ذريّته الطّيّبين أوَّلهم وآخرهم ، السّلام على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وعلى ذرّيتهم المختارين ، السّلام على موسى كليم الله ، السّلام على عيسى روح الله السّلام على محمّد بن عبدالله خاتم النّبيّين ، السّلام على عليّ أمير المؤمنين وذريّته الطيّبين ورحمة الله وبركاته ، السّلام عليكم في الأوَّلين ، السّلام عليكم في ـ الاٰخرين ، السّلام على فاطمة الزّهراء ، السّلام على الأئمّة الهادين شهداء الله على خلقه ، السّلام على الرَّقيب الشّاهد على الاُمم لله ربّ العالمين .
ثمَّ تصلّي عندها أربع ركعات تقرأ في الاُولى الحمد والقدر ، وفي الثّانية الحمد والصّمد ، وفي الثالثة والرّابعة مثل ذلك ، فاذا فرغت وسبّحت تسبيح الزَّهراء عليهاالسلام .
فقل : اللّهمَّ إن كنت قد عصيتك فانّي
قد أطعتك في الايمان منّي بك ، منّاً منك عليّ لامنّاً منّي عليك ، وأطعتك في أحبّ الأشياء لك ، لم أتّخذ لك ولداً ولم أدَّع لك شريكاً ، وقد عصيتك في أشياء كثيرة على غير وجه المكابرة لك ، و لا الخروج عن عبوديّتك ، ولا الجحود لربوبيّتك ، ولكن اتّبعت هواي وأزلّني الشّيطان بعد الحجّة عليّ والبيان ، فان تعذّبني فبذنوبي غير ظالم لي ، وإن تعف عنّي وترحمني فبجودك وكرمك ياكريم ، اللّهمَّ إنَّ ذنوبي لم يبق لها إلّا رجاء عفوك وقد قدَّمت آلة الحرمان فأنا أسألك اللّهمَّ ما لا أستوجبه وأطلب منك ما لاأستحقّه ، اللّهمَّ إن تعذّبني فبذنوبي ولم تظلمني شيئاً ، وإن تغفر لي فخير
راحم أنت يا سيّدي ، اللّهمَّ أنت أنت وأنا أنا ، أنت العوّاد بالمغفرة وأنا العوّاد بالذُّنوب
وأنت المتفضّل بالحلم وأنا العوّاد بالجهل ، اللّهمَّ فانّي أسئلك يا كنز الضعفاء يا عظيم الرّجاء ، يا منقذ الغرقى ، يا منجي الهلكى ، يامميت الأحياء ، يا محيي الموتى ، أنت الله لا إله إلّا أنت ، أنت الّذي سجد لك شعاع الشّمس ، ودويّ المآء ، وحفيف الشّجر ، ونور القمر ، وظلمة اللّيل ، وضوء النّهار ، وخفقان
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

