استأذن وادخل مقدِّماً رجلك اليمنى على اليسرى ، وامش حتّى تقف على الضّريح واستقبله واجعل القبلة بين كتفيك وقل :
السّلام على محمّد رسول الله خاتم النّبيّين
وسيّد المرسلين وصفوة ربِّ العالمين أمين الله على وحيه وعزائم أمره والخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل والمهيمن على ذلك كلّه ، ورحمة الله وبركاته وصلواته وتحيّاته ، والسّلام على أنبيآء الله ورسله وملائكته المقرَّبين وعباده الصّالحين ، السّلام عليك يا أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين ووارث علم النّبيّين ووليّ ربّ العالمين ومولاي ومولى المؤمنين و رحمة الله وبركاته ، السّلام عليك يا مولاي يا أمير المؤمنين يا أمين الله في أرضه
و سفيره في خلقه وحجّته البالغة على عباده ، السّلام عليك يادين الله القويم وصراطه المستقيم ، السّلام عليك أيّها النّبأ العظيم الّذي هم فيه مختلفون ، وعنه يسألون السّلام عليك يا أمير المؤمنين آمنت بالله وهم مشركون وصدّقت بالحقّ وهم مكذِّبون وجاهدت وهم محجمون وعبدت الله مخلصاً له الدّين صابراً محتسباً حتّى أتاك اليقين ألا لعنة الله على الظّالمين ، السّلام عليك يا سيّد المسلمين
ويعسوب المؤمنين وإمام المتّقين وقائد الغرّ المحجّلين ورحمة الله وبركاته ، أشهد أنّك أخو رسول الله ووصيّه ووارث علمه وأمينه على شرعه وخليفته في اُمّته وأوَّل من آمن بالله وصدَّق بما أنزل على نبيّه ، وأشهد أنّه قد بلّغ عن الله ما أنزله فيك فصدع بأمره وأوجب على اُمته فرض طاعتك وولايتك وعقد عليهم البيعة لك وجعلك أولى بالمؤمنين من أنفسهم كما جعله الله كذلك ، ثمَّ أشهد الله تعالى عليهم فقال :
ألست قد بلّغت فقالوا اللّهمَّ بلى فقال : اللّهمّ اشهد وكفى بك شهيداً وحاكماً
بين العباد ، فلعن الله جاحد ولايتك بعد الاقرار وناكث عهدك بعد الميثاق ، وأشهد أنّك وفيت بعهد الله تعالى وأنَّ الله تعالى موف لك بعهده ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً ، وأشهد أنّك أمير المؤمنين الحقّ الّذي نطق بولايتك التنزيل وأخذ لك العهد على الاُمّة بذلك الرّسول ، وأشهد أنّك وعمّك وأخاك الّذين تاجرتم الله بنفوسكم فأنزل الله فيكم « إِنَّ اللَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

