ثمَّ قالوا : فاذا فرغت سبّح تسبيح الزَّهراء
عليهاالسلام
وقل : اللّهمَّ إنّك قلت لنبيّك محمّد صلواتك عليه وآله « وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا
اللَّـهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّـهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا
» ولم أحضر زمان رسولك عليه وآله السّلام اللّهمَّ وقد زرته راغباً تائباً من سيّيء عملي ومستغفراً لك من ذنوبي ومقرّاً لك بها و أنت أعلم بها منّي ومتوجّهاً إليك بنبيّك نبيِّ الرَّحمة صلواتك عليه وآله فاجعلني
اللّهمَّ بمحمّد وأهل بيته عندك وجيهاً في الدُّنيا والاٰخرة ومن المقرَّبين
، يا محمّد يارسول الله بأبي أنت واُمّي يا نبيّ الله يا سيّد خلق الله إنّي أتوجّه بك إلى
الله ربّك وربّي ليغفر لي ذنوبي ويتقبّل منّي عملى ويقضي لي حوائجي ، فكن لي شفيعاً عند
ربّك وربّي فنعم المسؤل ربّي ونعم الشفيع أنت ، يا محمّد عليك وعلى أهل بيتك السّلام
اللّهمَّ أوجب لي منك المغفرة والرَّحمة والرّزق الواسع الطيّب النافع كما أوجبت لمن أتى نبيّك محمّداً عليه وآله السّلام وهو حيٌّ فأقرّ له بذنوبه واستغفر له رسولك عليهالسلام
فغفرت له برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللّهمَّ وقد أمّلتك ورجوتك وقمت بين يديك ورغبت إليك عمّن سواك وقد أمّلت جزيل ثوابك وإنّي لمقرٌّ غير منكر وتائب ممّا اقترفت وعائذ بك في هذا المقام ممّا قدَّمت من الأعمال الّتي تقدّمت إليّ فيها ونهيتني عنها وأوعدت عليها العقاب وأعوذ بكرم وجهك أن تقيمني مقام الخزي والذّل يوم تهتك فيه الأستار والفضايح الكبار وترعد فيه الفرائض يوم الحسرة والنّدامة ، يوم الأفكة ، يوم الازفة ، يوم التغابن ، يوم الفصل ، يوم
الجزاء يوماً كان مقداره خمسين ألف سنة ، يوم النفخة ، يوم ترجف الرّاجفة تتبعها الرّادفة
يوم النشر ، يوم العرض ، يوم يقوم النّاس لربِّ العالمين ، يوم يفرُّ المرء من
أخيه واُمّه وأبيه وصاحبته وبنيه ، يوم تشقّق الأرض عنهم واكناف السّماء ، يوم تأتي كلُّ نفس تجادل عن نفسها ، يوم يردّون إلى الله فينبّئهم بما عملوا ، يوم لايغني مولى عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون إلّا من رحم الله إنّه هو العزيز الرَّحيم ، يوم
يردُّون إلى الله موليهم الحقّ ، يوم يخرجون من الأجداث سراعاً كأنّهم إلى نصب يوفضون ، وكأنّهم جراد منتشر مهطعين إلى الدّاع إلى الله ، يوم الواقعة ، يوم ترجُّ
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

