أهل بيتك الطيّبين الطّاهرين الهادين المهديّين ، السّلام عليك وعلى جدّك عبدالمطلب وعلى أبيك عبدالله وعلى اُمّك آمنة بنت وهب ، السّلام عليك وعلى عمّك حمزة سيّد الشّهداء ، السّلام على عمّك العبّاس بن عبدالمطلب ، السّلام على عمّك وكفيلك أبي طالب ، السّلام على ابن عمّك جعفر الطيّار في جنان الخلد ، السّلام عليك يامحمّد ، السلام عليك ياأحمد ، السّلام عليك ياحجّة الله على الأوَّلين والاٰخرين ، السّابق إلى طاعة ربِّ العالمين ، والمهيمن على رسله والخاتم لأنبيائه الشّاهد على خلقه الشّفيع إليه والمكين لديه والمطاع في ملكوته ، الأحمد من الأوصاف ، المحمّد لساير الأشراف الكريم عند الرَّب ، والمكلّم من وراء الحجب ، الفائز بالسّباق ، والفائت عن اللّحاق تسليم عارف بحقّك ، معترف بالتقصير في قيامه بواجبك ، غير منكر ما انتهى إليه من فضلك ، موقن بالمزيدات من ربّك ، مؤمن بالكتاب المنزل عليه ، محلّل حلالك محرّم حرامك ، أشهد يا رسول الله مع كلِّ شاهد وأتحمّلها عن كلِّ جاحد أنّك قد بلّغت رسالات ربّك وصدعت بأمره واحتملت الأذى في جنبه ودعوت إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة الجميلة ، وأدَّيت الحقّ الّذي كان عليك وأنّك قد رؤفت بالمؤمنين وغلظت على الكافرين وعبدت الله مخلصاً حتّى أتاك اليقين ، فبلغ الله بك أشرف محلّ المكرمين ، وأعلى منازل المقرَّبين ، وأرفع درجات المرسلين ، حيث لا يلحقك لاحق ، ولا يفوقك فائق ، ولايسبقك سابق ، ولايطمع في إدراكك طامع والحمد لله الّذي استنقذنا بك من الهلكة ، وهدانا بك من الضّلالة ، ونوّرنا بك من الظّلمة ، فجزاك الله يا رسول الله أفضل ماجزى نبيّاً عن اُمّته ورسولاً عمّن اُرسل إليه ، بأبي أنت واُمّي يارسول الله زرتك عارفاً بحقّك مقرّاً بفضلك مستبصراً بضلالة من خالفك وخالف أهل بيتك ، عارفاً بالهدى الّذي أنت عليه ، بأبي أنت واُمي ونفسي وأهلي وولدي ومالي أنا اُصلّي عليك كما صلّى الله عليك وصلّى عليك ملائكته وأنبياؤه ورسله ، صلاة متتابعة وافرة متواصلة لاانقطاع لها ولا أمد و لا أجل ، صلّى الله عليك وعلى أهل بيتك الطيّبين الطّاهرين كما أنتم أهله .
ثمّ ابسط كفّيك وقل : اللّهمَّ اجعل
جوامع صلواتك ونوامي بركاتك ، و
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

