المصطفى ، وحبيبك
المجتبى نبيِّ الرَّحمة وخازن المغفرة وقائد الخير والبركة و منقذ العباد من الهلكة ، وداعيهم إلى دينك القيّم بأمرك أوَّل النبيّين ميثاقاً
وآخرهم مبعثاً ، الّذي غمست نوره في بحر الفضيلة والمنزلة الجليلة والدَّرجة الرَّفيعة
وأودعته الأصلاب الطّاهرة ونقلته بها إلى الأرحام المطهّرة لطفاً منك وتحنّناً لك عليه ،
اللّهمَّ صلِّ على محمّد وآل محمّد كما وفى بعهدك وبلّغ رسالتك وقاتل المشركين على توحيدك وجاهد في سبيلك ودعا إليك وقطع رسم الكفر في أعوان دينك ولبس ثوب البلوى في مجاهدة أعدائك ، اللّهمَّ صلِّ على محمّد عبدك ورسولك وأمينك على وحيك وخيرتك من خلقك ، وصفوتك من بريّتك ، البشير النذير السِّراج المنير ، الداعي إليك والدَّليل
عليك والصّادع بأمرك والناصح لعبادك ، أفضل ماصلّيت على أنبيائك ورسلك وحججك اللّهمَّ صلِّ على محمّد سيّد المرسلين وخاتم النّبيّين وإمام المتّقين وأفضل
الخلق أجمعين من الأوَّلين والاٰخرين ، اللّهمَّ صلِّ على محمّد وآل محمّد واخصص
محمّداً من عطاياك بأفضلها ، ومن مواهبك بأسناها وأجزلها ، كما نصب لأمرك نفسه وعرّض للمكروه فيك بدنه وكاشف في الدعاء إليك اُسرته وأدأب نفسه في تبليغ رسالتك وأتعبها في الدُّعاء إلى ملّتك ، اللّهمَّ صلِّ على محمّد عبدك ورسولك ونبيّك ونجيّك وصفيّك وحبيبك ونجيبك وخليلك وخيرتك من خلقك أفضل ماصلّيت على أحد من أنبيائك ورسلك وأهل الكرامة عليك ، اللّهمَّ صلِّ على محمّد وآل محمّد وأعط محمّداً درجة الوسيلة وشرف الفضيلة وابعثه مقاماً محموداً يغبطه به الأوَّلون
والاٰخرون ، اللّهمَّ صل على محمّد وآل محمّد وأعط محمّداً من كلِّ كرامة أفضل
تلك الكرامة ، ومن كلّ نعيم أوفر ذلك النّعيم ، ومن كلِّ يسر أنضر ذلك اليسر ، ومن كلِّ عطاء أفضل ذلك العطاء ، ومن كلِّ قسم أجزل ذلك القسم ، حتّى لايكون أحد من خلقك أقرب منه عندك منزلة ولا أوجب لديك كرامة ولاأعظم عليك حقّاً منه ، اللّهمَّ صلِّ على محمّد عبدك ورسولك العظيم حرمته القريب منزلته الرَّفيع درجته والشّريف ملّته والجليل قبلته والمختار دينه وشرعه والزّاكي أصله و فرعه ، صلاة تستفرغ وسع المصلّين عليه وتعيى مجهود المتقرِّبين بحبِّ عترته إليه
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

